كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

عشرة مساكين أو يطعمهم». قال: «يختار أي وجه أراد من هذه الثلاثة؟ قالوا: «نعم»، قال: «قد أخذت مسألتي ولو سئلت عن الجبل هل فيهم من يقول (بالجبل) لقلت: نعم» (). فقالوا: «هذا ما تريد يا أبا محمد» [ف ج 332].

ج - 4:3 وكان عدة ما مكث فيهم سبع سنين. فبلغ ما قدر الله له، وجمع. ت 140. ديوانا كبيرا. وكان يجتهد في القراءة بعد رجوعه إلى أهله شتاء وصيفا. وكانوا يقولون - إذا رأوه يقرأ كتبه في الشتاء -: «هذا زمان برد وقر وندى، أشفق على الكتب»، فيقول: «يأتي الصيف فيذبلون وييبسون. وإذا أخذهم في الصيف، قالوا: «هذا زمان صيف وحر، فيقول:

يأتي الشتاء فيبردون ويمتدون».

ج -

3: أبو الربيع قال: قال: أبو عبد الله محمد بن بكر، رضي الله عنه: «بينهما ويسلان المذكور يمشي في زقاق القيروان إذ مر برجل مطموس العين (أكمه) "). أعمى، يجتمع إليه الناس يحدثهم. قال: فوقعت عليه بين

الناس، فرفع المطموس رأسه وقال: «هذا ويسلان بن يعقوب وفي كمه فأخذ يتلو ما في الكتاب حتى وقع

كتاب فيه «بسم

الله الرحمن الرحيم:

?

الغلط في حاشية الكتاب فتردد قليلا - فقرأ أبو الربيع الغلط ومضى في الكتاب - قال أبو محمد: «فهربت من ذلك لئلا يأتي بأعظم من ذلك». ج - 6:3 أبو الربيع قال: «قال أبو عبد الله محمد بن بكر: بينما (كان)

قوم في مجلس مدينة القيروان، جرى بينهم ذكر أبي محمد (10). . فتعجبوا من عقله

وفضله وعلمه وحلمه وسعة ذهنه

فقال بعضهم

(7

نعم» ساقطة من «ق».

(8) راجع عنه هامش 31: 17

(9) أكمه: الذي يولد أعمى (الصحاح).

(10) أي: «أبو محمد ويسلان بن يعقوب الدجمي المزاني».

295

-

وهو ينتمي