كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

حديقة له. فكان أبو جعفر يسأل المشيطر ما فعل الزرع، فيقول المشيطر: بخير يا عمي أبا جعفر». . ت 141. . فلما حضر أوان الحصاد زار أبو جعفر حديقته لينظر إلى زرعه فلم يجد شيئا. فتلقاه المشيطر بكلام مغضب. أبا جعفر، أزرع لك الزرع ويموت أولادي جوعا؟»، فخرج أبو جعفر وهو يقول: «سلامًا، سلامًا» - امتثالا لقوله عزّ وجل: «وإذ

قال: «يا عمي!

خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما» ()

ج - 4:4 أبو الربيع قال: «مررت أنا وخالي عبود بن منار (4) ذات مرة على أبي جعفر، فهوى بيده على جيبه فأخرج منه صرة دراهم فناولنا إياها، وقال: «امضيا الى السوق واشتريا خبزا نقيا حراري» قال: فقلنا له: تغذينا بعد يا شيخ»، فقال: «الحمد لله». فرد صرته الى جيبه [ف ج 334]. ج 4: أبو الربيع قال: «نزل أبو عمران موسى بن زكريا ذات مرة الى قصطاليا فالتقى بأبي جعفر، فقال له أبو عمران: امض بنا الى الغاية () امرأة أبي القاسم (نزورها)». قال أبو جعفر: فمضينا حتى دخلنا عليها. فسألناها. أحوالها. ثم سألت عن امرأة ذهبت الى الوادي تغتسل فيه وقد اصطحبت غيرها فدخلت الماء في ثيابها وجعلت فوقها سترا آخر. فقال أبو عمران: «أيما امرأة ذهبت الى الوادي فاغتسلت فيه ستعوم سبعة أودية من النار». فلما سمعت ذلك منه تغير لون وجهها. فقالت: «هل من رخصة؟». - فرخص لها إذا

فعلت ما ذكرت من السترة والحارس. فرد عليها بالسؤال ..

عن

فقال: «ما تقولين أنت؟ فقالت: «نعم» سمعتها من كتاب أبي يونس

(5) الفرقان / 63

6) راجع عنه اعلاه

(7

21: 2

وهو الخبز المصنوع من القمح تمييزا له عن الخبز المصنوع من الشعير

(8) راجع عنها هامش 29: 2

298