كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩وسيم
وروى أن هذه المرأة نُعي ولد لها مات في السفر، فقامت تصلي. فقالت: «أخبرني ما فعل لون وجهي حين سمعت الخبر». . ق 149
الكزيني
(101
ج - 6:4 أبو الربيع قال: «إن أبا جعفر ذكر أن عبود وكزينة قبلية من مزاتة نزلوا في موضع يسمى زرزور - وهو ما بين توزر والحامة (12) ففقد عبود ذات مرة ناقة له عشراء، فزعت من الولادة (1) وذهبت ليلا.
قال: فلما كان بالغداة على (14) علي ودعاني. فمضينا نفتش وراء الناقة (فوجدناها باركة) (1) وقد أكل الذئب ما بين عجافها وذنبها. قال: فأثرناها وسقناها إلى المدينة. فصارت إذا أوقفت إحدى رجليها استنقع الدم في أثرها. قال فقلت له: «ما هذا يا شيخ؟ كيف تصيب هذه. ت 142 البهائم ولا جرم لها؟» قال: «نعم، يفعل الله ذلك بالبهائم والحيوان ومن لا جرم له، هؤلاء الذين يحتملون الاعتبار ليعتبروا بما نزل بمن لا ذنب له» ف ج 335]. فلما قدمنا المدينة قال أبو جعفر: «عبود قدمها الى السوق وبعها)، فلما تبلغ الثمن (استثني معك (ثمن) رطل لحم:، قال: فقلت له: «أيجوز ذلك؟»، قال «نعم! إنما يكره أن يستثنى فيها رطل».
ج - 7:4 وذكر أبو الربيع أن جابر بن سدرمام (1) أضاف ضيوفا. فلما
(9) ق: «بن أبي يونس بن وسيم» (النفوسي). راجع عنه هامش 18: 1
(10) لم نتمكن من تحديده
11) ق: «قبلة».
(12) وهي حامة الجريد وتقع على مقربة من توزر
(13) بمعني
(14) بمعنى
تألمت
من المخاض.
(15) ما بين قوسين ساقط من «ت»
(16
و بعها» ساقطة من «ت».
(17) راجع الهامش اللاحق.
299