كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

وقصتي كيت وكيت

(28)

فأتيت على القصة كلها بأسرها. فقال لي: «أنت

(29)

فزالت

أن

في حل وقد. ق 150 علم الله أن تلك الأموال للنساء» ( … ) المرارة من فمي حينئد وما كنت أجده مني من طعم اللحم. ولمثل هذا ينبغي أ لا يتقدم الرجل في الكلام في أخيه المسلم ولا يظن [ف ج 336] به ظن السوء منى وجد الى ذلك سبيلا. قال الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم» الآية كلها (30).

، رضي

الله عنه،

ج - 9:4 وذكر عن الشيخ أبي نوح سعيد بن يخلف أنه قدم وارجلان زائرا. فرأى قوما يغتسلون ويتوضؤون في ساقية تماواط (1) ويطلعون من الساقية حافية و ت 143 أرجلهم، (ثم) يمشون على مبارك (32) الأبل والغنم ومُستقى الناس والبهائم، فانتهرهم وقال: «فالذي (33) يقول الشيخ صدق من وارجلان نرجع الى مذهب الحشوية» (4)

ج - 10:4 وكان كثير التحرج والنزاهة فيما يطهر وينجس، حتى اتخذ ثيابا لصلاته سوى التي يلبس. وكان يجعلها في الخرج ولا يلبسها إلا في حال الصلاة. وكان لا يفوته ولو في السفر. وقد (كان) هذا الشيخ اجتمع في مجلس مع الشيخ أبي نوح سعيد بن زنغيل، فجرت بينهما مسألة أمة تصلي مكشوفة الرأس فأعتقها سيدها في حال صلاتها»، فقال أحدهما: «ليس عليها

(28) بمعنى: كما يلي

(35)

وهي

(29) «ت» يضيف ما يلي: وقال، فكان له عدة من الناس». ولا نرى محلا لهذه

الجمل في سياق النص ..

(30) الحجرات / 12

31) يبدو

أن هذه الساقية توجد في حي من أحياء وارجلان يطلق عليه تماواط ..

(32) أي: أين تبرك الابل.

(33) ق: «فإذا الذي»

(34) ويقصد بمذهب الحشوية: المذهب المالكي.

(35) راجع عنه هامش 29: 6.

301