كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠«
طلب خليفة بن تزوراغت (1) أن يصطحب (مع) الأضياف، فأبى عليه. فالح عليه، وقال: «يعلم الله أني لا أمتثل». فقال جابر بن سدرمام: «سر إن شئت أو دَع. وقد وجبت عليك كفارة». وانما أوجبها عليه لانه حلف (19) بما لا يدري أن يكون أولا. وكل حالف على الغيب (20) يحنث في حينه ذلك، وافق أم لم يوافق. وقيل غير ذلك إذا وافق.
(22)
ج - 8:4 أبو الربيع سليمان بن يخلف، رضي الله عنه عن قاسم بن مكتود (2): «أن خليفة العاصمي اللواتي ذكر كلاما تكلم به الشيخ أبو نوح سعيد بن يخلف (2) قال: قلت عجبا لهذا الشيخ كيف يأخذ الصدقات وعنده من هذا المال ما ترى؟ قال: فبت في ليلتي فرأيت في المنام كأني كشفت عن كتفي الشيخ نوح، فكشفته منها فاستيقظت (29) وفي فمي (20) نتانة من ريح اللحم ومرارة من طعمه. فبزقت، فلم يغن مني (شيء). ومضيت الى الوادي، فمضمضت فلم تغن المضمضة عني شيئا. فتوجهت الى الشيخ أبي نوح وهو آنذاك في التراب (2)، فقلت: «اجعلني في حل مما قلت فيك،
(24)
18 ق: «تازرواغت». خليفة بن تزوراغت حسب الدرجيني الذي يحدده كصاحب جابر بن سدر مام. راجع، طبقات 411/ 2.
(19) ق: «حلم».
20 ت «الغايب»
(21) لم نتمكن من
تحديده
(22) ت «العاصي» لم تتمكن من تحديده أيضا.
(23) وهو من شيوخ وارجلان. وقد ذكره الدرجيني في مجرى حديثه عن شيوخ الطبقة
التاسعة. راجع طبقات 410/ 2
(24) عبارة غامضة ويفهم من السياق: «فعضضته منهما».
(25) «فاستيقظت» ساقطة من «ت»
26 وفي فمي» ساقطة من «ت». (27) أي: يفلح الأرض.
300