كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

في والدتكم فإن حقها عليكم عظيم. فإنه قيل لو حمل أحدكم والدته على ظهره الى مكة فحج بها ما أدى حق ضربة واحدة ضربها برجله في بطنها. وأما والدكم فقد سلمتم من حقوقه إذا لم تدركوه. قال: فمد يده الى ناحية أذني فأمسكني منها فأخذها. فقال: اعلم أن هؤلاء الذين يزعمون أنهم أهل الآخرة إنما هم أهل الدنيا. والذين يزعمون أنهم أهل الدنيا فلا يصلحون (لها) ولا للآخرة)». فما

ظني بأخذه لأذني (0) إلا لكلا أنسى ما حدثني به.

رضي

الله

الشيخ:

«

ج - 5: 13 وأخبرني يعقوب بن أبي القاسم أن عبد الله محمد بن بكر عنه، وجّه إليه ذات مرّة، فقال للرسول: «هو في جنانه، فإن هذه أيام نوبته. ق 154 ء قال: فوجدني الرسول في الجنان فقال: «أجب فأتيته، فقال لي: «لعلك قد فزعت يا يعقوب؟» فقلت: كيف لا يفزع المسيء؟» فقال: «إنما بعثت إليك في قصد يسجا بن)، راني ممسكاً سكينا فقال: «لِمَ أمسكت السكين يا أبا محمد، فهل ترى يا يعقوب أن أخشى من ذلك؟». ثم قال: «إذا بن الرجُل ما يهمه إلى حبيبه طرح عن نفسه شطره .... قُم إلى ضيعتك». وذلك في وقت تحرك فيه ما بين الوهبية والمالكية في سبب ـ ما بين بني ورتاجن، وهبية، على بنيانهم المسجد في دفسين (34)

منصور

(31)

وبين بني حيدوس، مالكية

[ف ج 342].

-

(32)

ج 5: 14 أبو الربيع قال: سألت الشيخ أبا عبد الله عن الأكل بالدين ما

30 ق: قلت: فما ظنك لأخذه لأذنك. 31)» سجا بن منصور». غير معروف. (32) الهامش السابق.

(33) القبيلة الأولى والثانية غير معروفتين ولعل فيهما تصحيفا. وتدرك أن الأولى كانت بريرية

والثانية عربية

(34) لعله تصحيف: «درجين».

308