كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧هات» (24). فاستراب كلامه وخشي أن يكون من صنهاجة. فدفع له الثمن
وتصدق بالخرفان والحملان».
ج 9:5 وروى عن أبي بكر الزواغي (2) أنه قال: «خصال من فارق الإسلام كانت فيه. وقلّما يقوم من المجلس إلا تكلم بها. فمنحها: «الأكل بالدين، والمداهنة في الدين، وإيثار الدنيا على الدين وإعراض بعضهم عن بعض، وسوء الظن فيما بينهم».
ج - 5: 10 وذكر يعقوب بن أبي القاسم (2) قال: «إن الشيخ محمد بن تامر التناوتي (7) كان يوصي من يمر عليه بخصال: يقول: إذا رأيتم الأضياف قاصدين نحوكم فلا يسبقكم كلاب الحتي إليهم. وإذا أردتم أن تذبحوا للأضياف فاذبحوا الكبير فإن الصغير (إذ) ترك يسد مكان الكبير؛ وإن قصدتم أرضا وطلبتم إلى المبيت دونها فباتوا فإنكم لا تدرون ما يحدث عليكم». ت 145.
ج - 5: 11 أبو الربيع قال: «قال رجل من ورستف (24) إياكم وثلاثا: لا يكون أحدكم فقيرا لوجه الله، ولا تحدد سعتك وضيعتك باليسير فإنه ما بين علفة وعلفة إلا شيء وما بين قصعة وقصيعة إلا يسير حقير، ولا تغرس مزرعة الحرث ف ج 341].
ج ـ 12:5 ذكر عبد الرحمن أنه زار عبد الله محمد بن بكر، رضي الله عنه، فقال: «قال لي: انتقلتم من موضع ترككم فيه والدكم الى غيره. فكونوا للناس كما قال لقمان (2) لابنه لا تكن حلوا فتبلع ولا تكن مرا فتلفظ. واتقوا الله
(24) راجع حول هذه اللفظة ليفتسكي، المصدر السابق (25) لم تتمكن من تحديده. وقد أسقطه الدرجيني من روايته
(26) راجع عنه هامش 34: 21
(27) لم نتمكن من
تحديده
(28) ت «ورتيسف» (؟)
(29) ق: «لمان».
307