كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣١١ج - 3:6 أبو الربيع قال: «كان أبو صالح يحضر مجالس أبي عبد الله محمد بن بكر. فحضر مجلسا له) (2) وناديا - ذات مرة ـ ذكر فيها التخويف والتحذير * ق 155 *، فقال له أبو صالح: «أليس يقال: يا محمد الجنة في آخر الزمان أرخص من حمار دابر؟»، قال: «نعم» ولكن أرأيت إن وجدت في السوق جملا يُنادي عليه بقيراط ولم يكن عندك، أنى لك به؟».
ج - 4:6 أبو الربيع قال: كان الشيخ أبو عبد الله يذكر فضائله. فقيل له: «أعالم هو؟» قال، فيقول: «هو عالم بالله، عالم بنفسه». وقد كان مثل عن شيء يُسمى «يتجرت» - بالبربرية وهو أيضا «أكزان» هل يضرب (بها) في المسجد؟، فقال: رأيت رجلا من الصالحين يضرب بها في
المسجد».
(4)
فقالوا: من هو؟ فقال: لا أخبركم حتى تخبروني أجائز ذلك أم لا؟». وهذا منه تورع وتحرج. ج - 5:6 ذكر يونس بن أجاج " عن عيسى بن يرسوكسن (4) رحمه الله، أنه قال: «جزنا على أبي صالح بجماعة من العزابة في الغيران (7)، المعروفة بغيران أجاج (8)، فبتنا عنده. فكانت العزابة «ت 144 ء تقرأ القوافي وتردّ عليها
الجن
(3
ما بين قوسين ساقط من: «ت:
(4) ليتفكسي ينقل «تيجرت» أيضا اعتمادا على مخطوط لفوف. Lewical،Lwow op)
(5)
(6
(7
cit.، R.R.I، 1963/3)
ويبدو الصواب: يونس بن أجاج. إذ لا تعرف من هو يونس بن أجاج فالمصادر لا
تثبته.
الشماخي: «يرزكسن السير (378) الدرجيني: «پرزکشن» طبقات 373/ 2) وقد عاش في النصف الثاني من القرن الرابع
ق: «يغيران». ت: «يغران».
(8) وتوجد خارج وارجلان) طبقات 2 (373): وغير أن
بني
أجاج.
311