كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣١٢ج - 6: 6 وحكي أيضا أنه قال: «قد ذَهَبَت البراهين والبركات "). فلم يبق منها غير مصباحين يوقدان لي (في الغار واحد عن اليمين في ناحية المغرب وآخر عن الشمال، على شرق الغار». [ج ف 344].
(10)
ج - 7:6 وذكر سليمان بن موسى بن عمر، رحمه الله، أن أبا صالح خرج من وارجلان لأجل فتنة وقعت فيه، فخرج منه واتبع اجلاله) في نواحي أدرج (1). ومكث في تلك النواحي نحو سبع سنين، وصادف في منزل أدرج شيخا عليه حلقة التلامذة وهم ثلاثمائة تلميذ. فلما شخص من عندهم شيعه الشيخ مع العزابة. فصاروا يرجعون حتى لم يبق منهم غير شيخ ا فقال له أبو صالح: «أخبرني يا شيخ بأي شيء تدرك به الدنيا؟ أب التجارة؟»، قال: «لا». فقال له: «أبا الحرث؟» فقال: «لا».
الحلقة.
وقال الشيخ: «إنما تدرك بدعوة المسلمين إذا صادفت لهم حاجة». ج - 6: وقد قيل: استدان من تلك الناحية دينا، نحواً من عشرة دنانير واشترى بها حوائجه قيل: إن ذلك قطرانا يهري بها إبله - فقدم وارجلان فحملها منها، فمضى بها ليدفعها لمن له ذلك. فمر بطريقه بقوم يعملون المعروف، فأراد، في نفسه، أن يدفع لهم منها ديناراً وخشي من! الدين والتباعة أن تبقى عليه. فحمل نفسه ودفع لهم دينارا من عشرة وبقيت تسعة. فلما قدم على صاحب الدين عد له الدنانير فإذا هي عشرة. والحمد لله رب العالمين، كثيراً
نذيراً) (
(9
(14)
ق: «الكرامات»
(10) يسقطه الدرجيني من روايته راجع طبقات 373/ 2 الفقرة الثالثة).
1)» منه» ساقطة من «ت».
(12) بمعنى: تنقله.
(13) هذا الموضع غير محدد ولعل أدرج تصحيف الأدرف. موضع في الشمال الشرقي لمدينة جادو (في منطقة الرجبان من جبل نفوسة). راجع ليفتسكي.
دراسات 100.
(14) ما بين قوسين ساقط من «ق
312