كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣١٣ج - 6: وذكر. ق 156. أيضا أبو الربيع سليمان بن موسى بن
عمران: «أن أبا صالح ساق جمالا له من القبلة ليبيعها في وارجلان، فاشترى منها رجل جملا، فسأل الرجل عن الثمن. فقال له: «ثمن جملك في تاد مكت (1)». فجهز أبو صالح للسير معه إلى تادمكت. فأخذ جملا يركبه. فقال له رجل آخر: «احمل لي على جملك ثيابا. فأجابه الى ذلك. فقال له أبو صالح: «بكم نبيع حملك؟» … فقال: «بكذا وكذا». فوصل الشيخ تادمكت فساوم الجمل ف ج 345]. فبقي مما رصده صاحبه له شيء يسير نحو ثلاثة أرباع القيراط. فلم يبعه. فقفل به راجعا الى وارجلان. وما سمعنا بجمل رجع من تادمكت قط الى وارجلان غيره. والحمد لله رب العالمين.
ج - 10:6 وكان لأبي صالح ولدان أحدهما يسمى سليمان والآخر يسمى صالح وبه يكنى، وكان يقول: ما فعل. ت 145، ابني صالح، وأما سليمان فلا أسأل عنه وقد رضي به المسلمون وكان أيضا يقول: إذا نظرت إلى ولدي سلميان، وعمران بن زيري وتسودرا، أقول في نفسي: لم أتب بعد»
4
ج - 11:6 وكان سليمان هذا وعمران بن زيري وتسودرا بن سليمان يقول بعضهم لبعض: «سيروا بنا لزيارة الأخيار وأما هذا الشيخ ـ يعنون أبا صالح لو أقام وسكن بين ظهراني المشركين ما تبدل ولا تغير».
ج - 12:6 أبو الربيع قال: قال أبو صالح الياجراني، رضي! الله عنه، لأبي عبد الله محمد بن بكر، رضي الله عنه، ما أدركت مني يا محمد وقد رأيتني وشعر رأسي صار كالثغامة (4) وجسدي مهزولا، وصارت لحيتي كالصغار، ولو علمت ما جاز على من الشجاعة والقوة والعبادة، وهذا منه ذكر ما كان فقط ولم يرد بذلك طلب محمدة ولا رياء ولا سمعة، ولكن ذلك من تفاوت النفس ونقاوتها وطيب الشيم والطبيعة، وأن باطنه كظاهره. وكلما رأى من البراهين
(15) راجع هامش 34: 27
(16) وهو عشب صحراوي يصبح أبيض اللون إذا
313