كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣١٥(22)
بني يا جرين حمل تمر الى أهل البوادي ليبيعه فيهم، وفيها تراب. فلما قدم بها أصاب. ت 146. في ذلك التمر من الصوف وغيره. فسأله عمران: «هل أخبرت (23) عما فيها من التراب» (24) فقال له: «لا» وقد كان قال له: «أخبر عنها» فقال له عمران: هات تليسي» (25). وترك ما سوى ذلك تحرجا.
ج - 17:6 أبو الربيع قال: «أ أعطى عمران بن زيري لأبي عبد الله محمد
الله ابن بكر، رضي عنه، عظم لحم شاة. فاذا سائل وقف علهيما. فقال: أعطوني شيئاه. قال: فابتدر عمران العظم من يد أبي عبد الله وأخذه منه (28) فأعطاه ف ج 347] للسائل، وقعدا ومضيا على حديثهما. وكان أبو عبد الله إذا حدث بهذا الحديث يقول: «أين من يفعل مثل هذا سوى عمران: شكراً لما صنع».
ج - 6: 18 وذكر محمد بن مانوج أن عمران أمسك دراهم في يديه. فنظر في زقاق فرأى خرقة فتناولها ليصر فيها الدراهم. ثم بدا له)
وتحرجا.
(27)
ورمى
بها حذرا
ج - 19:6 وذكر عن أبي نوح (24) قال: «قام عمران، ذات مرة، وفي يده صرة دراهم. فلما انتبه من نومه فإذا الصرة وقعت من يديه، فتركها ولم يأخذها. فقال له أبو نوح هذه صرتك». فمضى ولم يأخذها
(29)
(22) في: «نمبرات»
(23) «أخبرت» غير مقروءة في ت … (24) ق: «هل خبرت عما فيها من الثمر الحوالي
(25) بمعني: «کيسي
(26)» منه» ساقطة ق.
من
(27) أي: تخوف من كونها نجسة
(28) ق، ف: «ابنه». راجع التعليق أعلاه: 21 ..
(29) في: «قال له والدي نوح».
315