كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣١٦ج - 6: 20 وقيل: إن امرأة التقت مع عمران، فقالت له: «أنا (امرأة) من ذوات أرحامك يا عمران». فقال لها: «إذاً، اجعليني في حل مما ضيعت
من حقوقك».
ج - 21:6 أبو الربيع قال: «سار جماعة من أهل وارجلان وفيهم عمران اين زيري (0) إلى جوبة. فوافوا المسجد الكبير عند. ق 158 * حضور صلاة الظهر. فطلع عليهم ابو زكريا فصيل بن أبي مسور، رضي! الله عنهم، فهيؤوا لمعانقته، فقال لهم عمران: «انه لا يصافحكم في هذا الوقت». فلما قابلهم قال: «سلام عليكم». فعدل عنهم واشتغل بوظائف صلاته، فاغتسل وصلى ثم عطف عليهم وصافحهم بأجمعهم.
ج - 22:6 وذكر محبوب بن أبي عبد الله السدراتي (1) أن عمران بن زيري سار بهم هو وأصحابه. قال: «فيقولون لنا سيروا بنا لرؤية الأخيار». قال فجزنا أريغ. قال: سيروا بنا لرؤية الأخيار حتى وصلنا جربة، في زمان المشائخ أبي صاح وأبي زكريا. قال لنا: «هل رأيتم الأخيار؟ [ف
-[348
ج - 6: 23 وذكر لنا أنه سار ذات مرة وخلفه أمه تتبعه فسمعته يتكلم ويقول: «ما أحسن رجالا رأيت وأي رجال رأيت». فقالت أمه: «ومن أولئك؟» فقال: «أهل جربة». وكان يقول لنوح بن المناسك (32) الأخيار يا نوح. فإن مثل من لم يلق الأخيار كجرو لم تفتح له عين». وقال: كيف يفلح من. ت 147 ء لم ير مفلحا؟» (
(33)
(30) ق: «عمران بن أبي زيرى». وهو معاصر لأبي صالح الياجراني من الطبقة السابعة
راجع عنه الدرجيني، طبقات 375/ 2.
(31) راجع عنه هامش 34: 31
(32) لم نتمكن من تحقيقه (33) ت ق «يرا».
316