كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣١٧ج - 24:6 وذكر سليمان بن موسى بن زنغيل (34): «فلما وصلوا جربة سألهم مَنْ بها من الأخيار عن أفضل.
(35)
من قدموا به. فقالوا لهم: عدل بن اللولو وموسى بن زنغيل زليطي. ثم سألوا موسى بن زنغيل عن أفضل من قدموا به فقال لهم: عدل بن اللؤلؤ التناوتي». وسألوا عدلا أهل جربة، فقال: أفضل من قدمنا به موسى بن زنغيل»
>>
ج 6: 25 وذكر سليمان بن موسى أن عدلاً أخذ يوما في صلاة الضحى فناداه رجل في شأن حمل له، يريد أن يبعثه إلى الشب، فلم يرد أن ينقطع عن يأخذ حظه منها. فسافر الشب (26). وفاتته صحبتهم وتخلف جمله فأصيب اولئك (المسافرين) فعصم الله جملة من صحبتهم، والحمد لله
صلاته
عنهم
حتى
الذي يسلم من يتوكل عليه.
ج - 6: 26 وكان عدل (مشهور) في العبادة والورع والسخاء. وكان إذا أذن لصلاة المغرب صلاها. ويُعطى له من كوة في جدار المسجد ما يفطر (وكان) داره قدام المسجد، فيطيل الركعتين: يقرأ في خلال الأولى منهما سورة البقرة وخلال الأخيرة «قل هو الله أحد» [ف ج 349] فيسلم ويخرج فيؤذن للعتمة. وكان ذلك دائما دأبه وعيارا) ما بين صلاة المغرب. ف 159 ء والعشاء. وكان رجلا جهير الصوت إذا هم القوم في الصلاة، صلّى بصلاته من كان في موضع
يسمى «تمانيتست» (37)
الله ج - 27:6 وذكر سليمان بن موسى، رضي أن رجلين من أهل وارجلان،، أحدهما يسمى صالح الصادق، قدما الى «تين باماطوس»
(34) راجع عنه أعلاه هامش ج 2: 18
(20)
(35) ق: «الزليغي»، ف: «الزليغيني». أما عدل بن اللؤلؤ فهو ابن حمو بن اللولو (راجع عنه هامش (36:32، والثاني لم نتمكن من تحديده.
(36) الشب: نوع من الأملاح.
(37) في: «ثما أن تسنت». وهو موضع غير محدد
(38) راجع هامش 32: 25
317