كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٢١نحوهم. ف ج 352] وأعلم الشيخ أبا عبد الله محمد بن بكر، رضي الله عنه،. ق 161 قصته. وشكى له من أمر دينه على يكنول. فقام داود بن
الله
يوسف فقال: «علي دين يكنول أقضيه عليه من مالي:». فقال أبو عبد ا اجلس لا (تصيب) إلا نصيبك». ثم قام سعيد بن إبراهيم فقال: «يا شيخ علي دينه»، فقال له أبو عبد الله: «اجلس، فلا (تصيب) إلا ما ينوبك». ثم قام محمد بن الخير فقال له: «علي دينه بسعة مالي». فقال له أبو عبد الله: اجلس فلا تصيب) إلا ما ينوبك:. فلما سمع النفوسي ما تبرع به الشمائخ ومسارعتهم في قضاء الدين عن يكنول ومنافستهم الى الخير، قام فقال: «تركت الذي لي عليه». فقال له أبو عبد الله: «اجلس». ثم إن
ليكنول ديني المشائخ المذكورين أجمعوا فجمعوا للنفوسي دينه كله ودفعوه له.
(6)
"
ج - 2:7 حدث ماكسن بن الخير، رضي الله عنه، أن أبا عبد الله محمد بن بكر، رضي) الله عنه،، طلع الى الربيع على ناحية «تين يسلي قال: - وكنت آنذاك في وارجلان وفيها جماعة كثيرة من العزابة، قال: فطلعنا بجماعة لزيارة أبي عبد الله في سنة ذات مجاعة قال: فلما وصلنا إليه أضافنا ضيافة حسنة، وقلنا له: «ادع لفلان من أهل وارجلان، فإنه أضاف العزابة ضيافةً عظيمة. وكان أنفق. عليهم في ضيافته أموالا كثيرة. فقال أبو عبد الله: «هذه عادتكم أنتم يا أهل هذا الزمان، إنما تحبون من يضيفكم. فهلا قلتم: إن فلانا قائم بدين الله وإحياء سير الأولين من السلف. ت 149 الصالحين ومن كان شبيها بهؤلاء فادع له؟ قال ماكسن: ثم دعا له بعد ذلك ف ج 353].
R)
(7)
ج - 3:7 أبو الربيع قال: طلعنا مع أبي عبد الله إلى وارجلان زائرين في أهل الدعوة بأجمالهم. حتى جعل، ببعض الطريق أبو
جماعة كثيرة وفينا قبائل
6 (راجع عنها هامش: 8:34. (7) ف: «كسر»
8) ق: «بهده»
321