كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢عبد الله
نفسي
(10)
على كل قبيلة منهم عريفا وسفيرا، يرعاهم ويتفقد أمورهم خوفا مما يحدثون في وارجلان، فطلب رجلا من أهل طرابلس يقال له «جلدانس» 9) أن يكون عريفا على أهل طرابلس، فأبى وقال: «لا أملك إلا: فقال له أبو عبد الله: «أتمم الآية يا جلدانس». ثم قال: «لا تسعنا مرافقة هذا» فأخرجوه من (1) ثم تاب فردوه. قال: فسرنا على هذه الرعاية والحذر والوجل. ق 162. والجد والاجتهاد والافتقاد حتى وصلنا وارجلان. ومع ذلك، ذكر عن بعضهم أنه أحدث أحداثا مما كانوا ينهون عنه.
المحطة
ج - 4:7 وذكر عن الشيخ أبي عبد الله أنه كان مع تلامذة في الغار المعروف بتين يسلي. وكان صنّفهم ثلاثة أصناف عند منامهم، وجعل رتبتهم في حال مضاجعهم فكان الأكابر منهم يردُّون رؤوسهم الى القبلة تجاه المحراب وتلقاءه، ويرد أواسطهم رؤوسهم إلى أساطين الغار وأعمدته، ويرد غير التلامذة رؤوسهم الى ناحية القبلة، (فهو أراد رؤوس الأواسط الأخير، ويتركون للشيخ مكانا مقابلا للمحراب، وإذا كان آخر الليل عند قيام التلامذة وجدوه قاعدا في مكانه ولا يدرون من أين جاز إليه ولا من أين وصل. وهو أيضا من أعاجيب ما أتى
به.
من التلامذة في السطر
ج - 5:7 قال أبو الربيع: دعاني أبو عبد الله ذات مرة فقال لي: «إني قمت البارحة فلم أجد ما أتوكاً عليه غير هذه الجريدة ولا أدري لمن هي. فخُذها على وجه الدالة على العزابة كلهم فاسأل عن صاحبها وادفعها له.
رضي
، أنه قد رقد الله عنه،
ج - 67 وذكر الشيخ يحيى بن جعفر ذات ليلة في الغار مع التلامذة. فسمع نشئاً باكيا يبكي ويشهق. قال: فعرفت
9) مجهول
(10) إشارة الى الآية الخامسة من سورة المائدة.
(11) أي: من الصحبة (او الرفقة).
(12) راجع عنه الدرجيني طبقات (420/ 2 الذي يورد نص الرسالة التي أرسلها يحيى بن جعفر للشيخ أبي مكدول مطلكودا من الزنزفي بحثه على مقاومة التكار
322