كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٣٥واتركوا تلك فإن صاحبها خير مني»؛ فأبوا عليه. قال: ولما سمع أبو عبد الله خبر موت ميرو قال: «إنا لله وإنا اليه راجعون. ثلمة لا تجبر إلى يوم القيامة» ف ج 365].
(73)
مستور، رضي
الله
ج - 32:7 وذكر أبو الربيع سليمان بن يخلف، رضي ا الله عنه، أن أيا عبد الله محمد بن بكر قال: «إن رجلا من لمطة تاب وأبصر الإسلام، ورجع إلى أهل الدعوة في زمان الشيخ أبي زكريا فصيل بن أبي عنهما، يسأل عن نوازله وما فعله في حال جهله: «هل يصيب المشرك إذا وحد وتاب وهو قبل يصوّر الله في قلبه ويوحده. ويقر بالجملة. فأبى الشيخ أبو زكريا أن يرخص له في ذلك. وذكر أنه أفتى له بعض العزابة أنه يصيب مثلما يصيب المشرك
(78)
(79)
الله عنه، ومعنا
، فنزلنا عنده وكان
ج - 33:7 قال أبو الربيع: قال قاسم بن مكنود (2): طلعت أنا ويكنول ? ابن عيسى مع أبي سعيد (بن) نوح بن يخلف المديوني، رضي جماعة العزابة، فأضافنا المطكودي الزنداجي بالزاب صاحبًا ليكنول بن عيسى. فجاؤوه بالغذاء وعليه لحم شاة. وكان الشيخ أبو نوح يميز ربح الشاة الميتة بالمرض من غيرها. فلما استنشق أبو نوح ريحها وشمّه رفع. ت 158 رأسه الى المطكودي الزنداجي، وقد كان قائما على رؤوسنا بالإدام، فقال له: «هل جعلت على الإسلام (10)؟ فان كان فيهم حقد استحقوا أكثر من ذلك وإن لم يكن فقد أصبت ما طلبته». وأراد الشيخ
(75) راجع عنه هامش: 31: 9 وغيرها من المواضع المذكورة في الكشف.
76) غير محدد.
أن
(77) عن يكنول بن عيسى راجع ما أورده الدرجيني (طبقات 382/ 2 - 384) والثاني
لم نتمكن من تحديده.
78 غير محدد.
(79) راجع عنها هامش: 4:30 (80) بمعنى جماعة الإباضية.
335