كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨ج - 40:7 وذكر أن سعيد بن إبراهيم) (12) كان له على رجل دينار فطلبه منه فجحده. فلقيه بعد ذلك وقد أخذه أعوان الملك وشرطته يجرونه ويلونونه قال سعيد: «ما تطلبون إليه؟». فقالوا له: «دينارا» فدفعه لهم فخلوا سبيله. قال: ثم بعد ذلك جاءه الرجل بدينارين، فقال له: «حين طلبتني لم يكن عندي ولذلك جحدتك»
ج - 41:7 وذكر عنه أنه قال: «إذا أساء إلي إنسان فلا أجد في نفسي
راحة حتى أجازيه بالاحسان».
ج - 42:7 وأما الشيخ سليمان بن موسى فقال: «إن نفسي لا تسمح بالإحسان إلى من أساء إلى أكثر مما تسمح إلي من أحسن. ق 172 ء
التي».
2 -
يا بني
احفظوا عني
< «<
عنه، ولا
43:7 وقيل عن يقعوب النّبي - صلى الله عليه وسلّم - قال لبنيه: خصالا فإني ما رأيت من أحد حسنة إلا أذعتها ع رأيت من أحد سيئة إلا سترتها، وما انتصرت قط ممن ظلمني بيدي، ولم تر عيني بلساني، ولا أسر إلي رجل سراً فأفشيته ج - 44:7 وذكر سعيد بن إبراهيم أنه التقى مع أعوان السلطان وقد علقوا بامرأة وعاقوها (1) وخالفوا. فسألهم عما يطالبونها به. فقالوا: «كذا وكذا». فقال: «خذوه وخلوا عنها ودعوها» فأبوا عليه. فصاحت المرأة: «يا للمسلمين». فأخذ سعيد سلاحه، فحال بينهم وبينها، وجعل المرأة قدامه لئلا يصلوا إليها ف ج 368]. فقال أصحابه: «ماذا فعلت بنا يا سعيد كدت تهلكنا»). فقال: «لا بأس عليكم». فمكث قليلا فجاءت رجال الملك يقولون: «أين الرجل الذي نزع المرأة من الأعوان والشرطة؟» فقال لهم:
(92) راجع عنه اعلاه هامش 5 من هذا الفصل. (93) «وعاقوها» ساقطة من «ق».
(94) ق: «تستهلكنا».
338