كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠ج 8 ـ ذكر ما اختلف فيه من المسائل أبو القاسم يزيد بن مخلد وأبو خزر يغلى بن داود رحمة الله عليهما، وقدس أرواحهما. ونضر وجوههما، وبرد ضريحهما، آمين
ج - 1:8 أبو الربيع قال: إن أبا القاسم يزيد بن مخلد (1) وأبا خزر يغلى بن زلتان (2) وقد قيل إن زلتان اسم والدته وأما أبوه فقيل إن اسمه داود «تنازعا في مسائل منها: ـ «رجل قال: «لا إله» فسكت وقطع عن التمام؛ أو قال لا حول ولا قوة»، فوقف وسكت. قال أبو خزر، رحمه الله: «أشرك عندنا بهذا لأنا إنما يلزمنا الحكم بالظاهر». قال أبو القاسم: «ثمة احتمالان "). يعني لا إله في الأوثان أو أضمر في نفسه إتمام الكلام، ولا يظن بالمسلم إلا خيرا كما قيل عن الإمام، رضي الله عنه: «إن من (دين) إذا جاء أحد بوجه يحتمل وجوها. ق 173 ء حمل على أحسنها» ج - 2:8 واختلفا أيضا في الأبوين أيهما أعظم. قال أبو خزر: الأب أعظم حقا لأنه عليه مؤونة» 4). وقال أبو القاسم: «الأم أعظم حقا» ()
لعله
(1) راجع عنه أعلاه
ج 1:3.
(2) راجع عنه هامش: 24: 17.
(3
(4
(5
ق: «جملان».
ق: «لأنها مونة»
وقال
حقا» ساقطة
من
ت
340