كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

وقد قيل عن رسول الله، صلى الله عليه وسلّم: سُئل أي الأبوين أعظم حقا؟ فقال للسائل: «التي حملتك بين الجنبين والتي أرضعتك بالثديين والتي حملتك على الفخذين».

ج - 8: 3 وقال أبو خزر: «من يعالج نفسه من أهل الدعوة، إما أصاب وإما لم يصب. وأما من لم يعالج نفسه من أهل الدعوة)) فإنه لم يصب شيئاً "

ج - 4:8 وحكي عن أبي خزر ومرة صرعوه. فالسعيد من أدركه الموتُ في صرعه الشيطان» «وقال أبو القاسم: «من يعالج نفسه من أهل الدعوة فإنه يصيب على كل حال. وأما من لم يعالج نفسه منهم إما أصاب وإما لم يصب] (8).

أنه قال: «الناس والشيطان مرة صرعهم،

—

ج - 5:8 وذكر عن مشائخ طرابلس أنهم قالوا: من يعالج نفسه في آخر الزمان فله أجر سبعين رجلا مثل (أبا بكر وعمره. وذكر في كتاب أن رسول الله صلى الله وسلّم - سئل عن معنى قوله تعالى: «عليكم أَنفُسَكُم لَا يَضُرُّكُم مَنْ ضَلَّ إذا اهتديتم») فقال: «بالمعروف وانتهوا عن المنكر حتى إذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك ودع عنك أمر العوام، فإن من ورائهم إمام الصبر، ومن صبر منهم مثل من قبض على الجمر، العامل فيهم أجره (10).

خمسين رجلا يعملون مثل عمله

التمروا

أجر

(6

(7

(8

(9

من أهل الدعوة» ساقطة من قي.

ت: فإنه يصيب)

ما بين معقفين ساقط من ت.

المائدة / 105.

(10) أجره» ساقطة من ت.

341