كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦شيخ»، فاستوى قائما. فقال: «ما شأنهم حاشا لهم من ذلك. فقد أدركنا العلماء والعباد ه ت 163 ه والورعاء فماتوا حتى لم يبق أحدهم x ج - 9: وقيل إن أبا عبد الله محمد بن بكر قال: «جعلوا على حوائجهم (1) فان منهم من لم يقم الى الفريضة في وقتها، وكذا حكي عن عمر الله عنه، قال: «من يتأهب للصلاة قبل وقتها لم تقر بها
كلها ( … ) اين
الخطاب رضي
عينه».
(17)
ج - 9: 10 وقد ذكر يحيى بن يوسف المديوني، رضي الله عنه، أنه قال: «إن يونس بن مرصوكسن (18) - وكان من مزاتة. من تلامذة الشيخ أبي الربيع - قدم ذات مرة من إفريقية فسأل الشيخ أبا الربيع عن مسائل نزلت عليه في إفريقية من ذلك: «من قال: «ملات فمي في الله» ومن قال: «ليس ثم إلا الله يُطلع ويُنزل» ومن قال: «صار الله خبزا». فأفتى له الا. يعجل بالبراءة في مثل هذه المعاني التي يحتملها اللفظ. يقول: «معنى قول القائل: ملأت فمي في الله، تعظيما للقسم بالله، [ويحتمل قول من قال: ليس ثمَّ إِلَّا الله يطلع وينزل، يعني بذلك ذكر الله إذا كثر. ق 176 ء الحلف به] (19) ويحتمل قول القائل: صار الله خبزا، تهوينا بالقسم كتهوين أكل الخبز عندهم، وهذا الله عنه،: «إن من دين
كالذي يذكر عن الإمام أفلح
الحديث».
(20)
، رضي
الله
ج - 11:9 وقيل عن رجل أنه قال: «ما رفعت من تين يسلي غير مسألة واحدة. وهو رجل من أهل ولايته فعل كبيرة فتاب. ثم عاد فتاب كالمستهزئ». قال أبو عبد الله محمد بن بكر): «ابراً. منه واتركه».
(16) قات: «بكريات»
ولم تدرك المعنى
(17) لم نتمكن من تحديده.
18 ولعله: «أبو موسى عيسى بن يرصوكسن من شيوخ الطبقة التاسعة. راجع عنه أعلاه هامش 6 من ج 6. راجع أيضا الدرجيني (طبقات 453/ 2 - 455).
(19) ما بين معقوفين ساقط من «ت».
(20) وهو أفلح بن عبد الوهاب بن رستم.
346