كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥المسألة
«
محمد بن بكر فقال: «أخبرني عما حفظت عن الشيخ أبي نوح في هذه فأجابه فقال له: «الله أعلم في الحارث وعبد الجبار. وأما رجل لم يبلغك صلاحه إلا مقرونا. ق 175 ء بحدثه فليس عليه شيء». فقال له رجل من تلامذة أبي عبد الله - وهو سعيد بن حتما بن أبي محمد ويسلان بن يعقوب الدجمي: أخذت أنا مسألتي ولا أبالي في الحارث ولا في عبد الجبار ج - 5:9 وذكر أن (12) أبا عمران موسى بن زكريا قال: «الأذان في الغيم بدعة وإقران الصلاتين للمقيم رخصة، وخير المجالس ما استقبل به القبلة». وعنه أيضا أنه صلّى مع جماعة صلاة العصر فأمهم رجل. فلما سلّم خطب وطول الخطبة، فطفق الشيخ ينفض جبته ويقول: «صلاة رسول الله، قصدا، وخطبته الله، قصدا تذكرة وخطبته): وتنبيها للإمام.
ج - 6:9 أبو الربيع قال: سأل أبو سليمان ينوط (13)، صاحب أبي خزر ( … ) (14) أبا عمران عن تمر بال عليه الجديان فقال: «ابسطه إلى الشمس والريح حتى تيبس». فقال أبو سليمان: «رزقك الله الجنة يا شيخ». فقال: «وأنت رزقك الله الجنة».
ج - 7:9 وذكر أن أبا عمران مثل عن مريض وقد (فاق) من مرضه فأجاب: «فيها رخصة». القرآن
ونسي ما حفظ
من
ج - 8:9 وذكر لي محمد بن عطية المزاتي (1) أنه قرأ كتابا على الشيخ أبي عمران. وكان الشيخ به رمد، قال، فقلت له: «هكذا أدركت الناس يا
(11) راجع أعلاه هامش (1) من ج (3). (12) الذاكر هو: «أبو الربيع».
(13) غير محدد.
(14) هو أبو خزر يغلى (يغلا) الوسياني. راجع عنه هامش 24: 17. ما بين قوسين غير مقروء في «ت» وفي «فى»: «الى مصر» وهذا لا يستقيم مع سياق الرواية. (15) لم نتمكن من تحديده
345