كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩عبد الله محمد بن بكر (وأبو) عبد ا
الله
بن زورزتن ومحمد بن سدرين
(12)
وعبد
الله المديوني وغيرهم ممن حضر. فاجتمعوا في حلقة كبيرة في المسجد الكبير الذي في وارجلان. فسأل رجل عن. مسألة «هل يأخذ الرجل الأجر على تعليم القرآن؟». قال، فتدافعوا المسألة فيما بينهم فلا يجيبوه) فيها بشيء. فقال أبو عبد الله محمد بن بكر لبعد الله المديوني: «أجب له مسألته.» قال: «نعم يأخذها، فإن لم يأخذها على تعليم القرآن فعلى ماذا يأخذها، أعلى رعاية ه ت 165 البقر؟». وإنما يحمل جوابه على ما يفعله أهل الدعوة من تعليم الخط وتقليم الأقلام وحفظ الصبيان وتأديبهم (13).
(14)
ج - 4:10 وذكر أن جماعة من العزابة توجهوا الى نتومة! وفيهم أبو عبد الله محمد بن بكر وأبو سليمان داود بن يوسف (13). وقد كانت على أبي سليمان داود تباعة لرجل من أهل نتومة. فبينما هم في طريقهم ذلك إذ لقيهم زنغيل بن نوح بن أبي نوح سعيد بن زنغيل. فسأله أبو سليمان عن الرجل صاحب التباعة. فقال: «تركته على سبيل الوفاة». فرجع من ذلك وشق عليه .. فقال أبو عبد الله: «كنت أطالبه بمال وإنّي أعطيت منه كذا كذا مقدار تباعته فقيل ذلك منه. فكأن قضى تباعته في ذلك.
ج - 5:10 أبو الربيع قال: كان رجل من بني دمر يقال له «بلغن (16) من تلامذة أبي عبد الله (محمد بن بكر وكان يخدم العزابة في تين يسلي ويخبز
(11) راجع عنه هامش 32: 27
(12) راجع عنه هامش 35: 9. (اقرأ: سودرين).
(12) في: أدبهم».
14) غير محددة. ويثبتها الدرجيني «تنومة» طبقات 437/ 2) في ذكره لهذه الرواية
نفسها.
(15) حسب الدرجيني: أبو سليمان داود بن أبي يوسف، وهو من شيوخ الطبقة العاشرة، (450 500 هـ)، راجع عنه طبقات 437/ 2 - 439.
16 غير محدد.
349