كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

(18)

وهو من

لهم الرغايف (17). وكان يعتني في خدمتهم ويحتسب ما عند الله. فربما قال له بعض العزابة: «لم ينضج خبزك يا بلغن» فيقول لهم: أستأنف إن شاء الله عملا أفضل منه». فكان في ذلك ما قدره الله له. ثم إنه مرض فأوصى واستخلف على وصيته أيوب بن محسن. ق 178 ء الدمري خيار من أدركنا في زمانه. فتمادى به المرض حتى أتاه ما لا بد له منه من قضاء الله، فمات. فأخذ أيوب بن محسن في تنفيذ (19)) وصيته فأنفذ بعضها فتبين له أنه أنفذ في غير ما أوصى به، فالله أعلم أي الكفارات: ذلك أمر فيما بين الاحتياط والانتحال: الشك مني فسأل عن ذلك الشيخ أبا عبد الله: فرخص له أن ينوي ذلك في وصيته نفسه، وينفذ من ماله على الميت فيما أوصى به.

حتى

ج - 6:10 أبو الربيع قال: اصطحب رجل من خيار أهل الدعوة رجلا من مزاتة إلى إفريقية فيما ينفعه به. فلما وصلا إفريقية ناوله من قبائل مزاتة فقالوا: «إن كان صاحبك يأخذ الصدقة والحقوق فنحن ندفع يستغني». قال: فأبى من أخذ الصدقة. فجمعوا له من أموالهم ما تيسر لهم على غير سبيل الصدقة والزكاة. فبلغ ذلك أبا عبد الله قال: فقال لي: «قل: الفلان - وهو سليمان بن موسى بن عمر رحمه الله - الا يتأخر وراءه حتى (ف) مال الله خير من أموال الناس يعني الصدقة. ت 166 … والزكاة. وفي المثل: «سرعة الرجل خلفه أشد من سرعته قدامه».

يسرع

(21)

(20)

ج - 7:10 وحكي عن أبي الربيع: «أن أمينين استمسكا برجل تعدى أموالهما فأكلها (ف) إنه ينوى منه ولا يحكم عليه بالمال»: وقال في رجل

(17) يضيف كل من «ت». (18) أسقطه الدرجيني من روايته. (19) ق: «إنفاذ».

(20) راجع أعلاه هامش 6 من ج 6. (21) ق: «يقع».

يومئذ قليلة

350