كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢فمات إنه يُقتل به» وقيل عن أبي محمد ويسلان بن صالح إنه قدم على ثلاثة
أشياء:
صالح.
ترك قراءة الجهالات؛ وترك زيارة أهل الدعوة؛.
وفوت (2) مجالس أبي عمران موسى بن زكريا لأنه أخذ عن والده أبي
ج - 12:10 وقال أبو الربيع: يُرجى الشيخ أبو محمد (ويسلان بن صالح) في ثلاثة: - حفظ مجالسه، وقصعة ضيافته، والقيام بحوائج الضعفاء. وكان إذا طلع الى جبل بني دمر فربما استضافهم مقدم بني دمر. وكان ممن يتحرج ويتورع من العزابة وينسل حذراً من طعام أولائك فلا يصيب هو محيصا من الحضور لأن
عيونهم ترعاه (26)
وذكر
عنه
احيتاطا لما أكل
ولده أنه قدم ذات مرة على وجهه ذلك فتصدق بخمسة دنانير
ج - 13:10 وحكي عنه أنه إذا أكل الطعام يحذر من ثيابه. ت 167 ء: التي يصلي بها حتى يغسل يديه وفمه. فقيل له ذلك: «فقال: بطوننا تحمل عليها ما لا تحمل على أيادينا» (27).
ج - 14:10 ويقال: إنه جاء إليه رجل من زواغة فجرى بينهما كلام. فقال له الزواغي: «كنت أحسب أن لي عندك قدرا وقيمة»، فقال أبو محمد ويسلان: «إن تمسكت بالحق فقيمتك عندي عظيمة وإلا لم تسو عندي
حبتين»
(25) أي، تغيب عن. (26) فى: «أعينهم ترعاهم».
(27) وقد يقصد حمل القرآن الكريم على الأيدي.
352