كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨على ما تفعلون هذا في شيء جمعه أهل الدعوة لعامة العزابة؟ «قال (4): قال لي: لعلك أفتيتهم ذلك؟»، فقلت: «لست ممن يقوم بالفتوى». فقال: «لا، بل. ت 170 ه تفعل فيه شيئا» ..
ج - 3:11 أبو الربيع قال: سرنا ذات مرة إلى إفريقية بجماعة العزابة وفينا
+
(6)
سعيد بن إبراهيم، قال: فخرجنا على حي يُعمل فيه المنكر بالمعازف والمناهي فقام سعيد الى معزف امرأة فكسره (3) وخرقه، فإذا هي بنت عامل صنهاجة. فلما رأى العبيد والصبيان ذلك قاموا في العزابة يصيحون عليهم بعياط ومياط يطردونهم. فبلغ ذلك أخا العامل، فركب إليهم. فقال: «ما هذا؟» فأخبروه بالقصة. «فردّ الغلمان والعبيد عن العزابة».
ج - 4:11 قال أبو الربيع: فسرنا في وجهنا ذلك حتى انتهينا إلى حي من أحياء مزاتة فأعلمناهم ما نزل بنا. فقالوا: «إن شئتم أن تقيموا عندنا فإنا تمنعكم بأنفسنا، ولو تفنى في ذلك أرواحنا، ولا نبالي. ق 183 ء ما يُصيبنا من أجلكم». فأبى العزابة أن يقيموا عندهم. فمضينا الى موضع نطمئن فيه. فهرب سعيد حينئذ. فانتهى إلى الجزائر). فكان يبعث الى العزابة يستحلهم مما أصابهم من سببه ولقوه. فبلغ ذلك أبا عبد الله. فأعظمه وقال: ليس هذا برأي. كاد الرجل أن يستهلك العزابة. وإنما يحمل في مثل هذا (الحال) ويحبس كما فعل يكنول بن عيسى بالرفاق ( … )» (). (و) ذات مرة، على قوم يعكفون على الملاهي، وقال لهم: «يا قوم أتعبتم أنفسكم
(4) القائل: «أبو الربيع».
كان
(5
فكسره» ساقطة من «ت
(6) بصباح كثير
7 أي: جربة
(8) المعنى غامض: «بالرفوق الهوزي والسياسة». ق: «السهار» عوض
الهوزي». وقد يتضح المعنى إذا قرأنا: «بالرفاق السهارى والسياسة» أي الذين
يقضون الليل في الحديث في أمور السياسة، كما يفهم من السياق.
358