كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٥٩هذا وقت الرقاد والراحة. اتركوا السهارى) وارقدوا كي تنتفعوا بما أكلتم». فقال القوم: «صدق العزابة». فتفرقوا في حينهم ذلك ج - 5:11 أبو الربيع قال: قال أبو جعفر يوسف بن: يلزمنا نهي المخالفين فيما استحلوا في مذهبهم، وأما غير ذلك كغيرهم سواء» وقيل عنه غير ذلك.
تفات (10)
: «لا
من المنكر فهم
ج - 6:11 وذكر أن أبا محمد جمال المدوني (1) أصابته سنة شديدة.
(12)
(13)
فنظر الى رجل قد بلغته الضيعة هو وعياله، وعنده حرمة إبل. وأمره أبو محمد جمال أن يتخذ منها لعياله فأبى. فقام أبو محمد وعمد إلى أسمنها لينحرها. فصاح به صاحبه ويقول: «غيرها يا أبا محمد، غيرها يا (أبو) محمد». فلم يشتغل به أبو محمد ولم يصع إليه. ت 171 فنحرها، وأغار عليهم العدو فساقوا إبل الرجل. فلم يجاوز السنة إلا بلحم الناقة التي نحرها أبو محمد لهم. ج - 7:11 وذكر أن رجلين اختصما على مصحف (تفسير)
(13)
(14)
هود بن
محكم الهواري حتى بلغ تشاجرهما قبيلتيهما وحتى كادت الثورة تقوم بينهم. وتصاف الفريقان وكاد الشر يقع بينهم. فلما رأى ذلك أبو محمد جمال، انتزع
(9) جمع سهرة) لهجة).
10) راجع عنه، الدرجيني، طبقات 388/ 2 (11) راجع عنه هامش 30: 4
(12) عند أبي محمد جمال المدوني
(13) الحرمة: ما لا يحل انتهاكه (الصحاح)
(14) (تفسير» ساقطة من (ت).
(15) «راجع هذه الرواية في طبقات الدرجيني 345/ 2. وكان هود قاضيا للإمام عبد
الوهاب الرستمي من القرن الثاني الى القرن الثالث للهجرة (8 - 9 م) ويدو
أن
تفسيره توقف بسبب وفاته - عند سورة البقرة الآية 238) حسب ما ذكره الجعبيري الذي يضيف بأن التفسير موجود، وهو قيد التحقيق بوادي ميزاب (نظام
359
- (273)