كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

نهي

الله شيئا. وأما من حجر على رجل أن يقعد في بيته بعد ما دخله بإذن وقعد فيه بعد الحجر فقد هلك في قول أبي الربيع.

ج - 13:11 أبو الربيع قال: تنازعت مع الشيخ مزين (؟) بحضرة أبي عبد الله في (مسألة من أمر طفلا بفعل يكون من البالغ كبيرة» (22). فأجاب فيها مزين: «أنه يبرأ منه» فعارضته في جوابه. ق 185 وحاججته. فالتفت أبو عبد الله إليَّ وقال: «ما الذي تقول أنت؟» كأنه أشار إلى تقويض قول مزين، رحمة الله عليهم. ج - 14:11 أبو الربيع قال: «سألت أبا عبد الله بحضرة الشيخ مزين: «هل على الناس أن يعلموا أن الدنيا ستفنى؟ «فقال: «اسمع يا مزين، على الناس معرفة البعث والقيامة. هكذا قال المسلمون) (2). فصار هذا يسأل عن فناء الدنيا كالمتعجب من سؤالي.

ج - 15:11 وذكر عن عبد الله بن مانوج رضي الله عنه، في معنى قول الناس في البهائم ليس بيننا وبينها براءة»، (أي) «لا يعقلون ما يستحقون

عليه البراءة».

ج - 16:11 أبو الربيع قال: سأل رجلان (24) سؤالا واحدا في مرة واحدة من (نواحي) شتى من غير اتفاق منهما في مجلس أبي عبد الله فقال كل واحد منهما: «ما دواء وثوب القلب يا شيخ؟» فتأوه وقال: «مرض واحد، مرض الشيخ يا صاح» (3).

ج - 17:11 أبو الربيع قال: قال أبو عبد الله: «لا ييبس ورق الزرع إلا بذنوب من يدعي الإسلام».

(22) قد يقصد «اللواط» (؟)

(23) أي: الأباضية

(24) ت: «رجل»

(25) لا ندرك مضمون السؤال والجواب.

362