كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦ياجرين
(3)
الله عنه.
ق 187 ء تتوب فتحل لأهل الآخرة. فقال رجل من بني هاج الفحل وتفرق العميدان». فأصيب في لسانه حتى لا يقدر على الكلام من غير الشفتين. وكان من تلامذة أبي نوح سعيد بن زغيل، رضي ا وكان كثير السياسة، ذكي العقل، إذا أراد أن يأمر ابنه أيوب شفق عليه في إيقاع الغرض. فصار يشير له ويقول: أصبنا من يفعل كذا وكذا» فيعرف ابنه ما أراد بقوله ذلك. فيمتثل فيه أمره ويأتي به على حينه. حتى قال فيهما من قال: «الأب مثل أبي يعقوب والولد مثل أيوب لكثرة شفقة هذا وسرعة طاعة وهذا مثل قول رسول الله له رحم الله ولدا أعان والده على بره» وقيل «شر الآباء من دعاه ( … ) إلى الإفراط وشر الأبناء من دعاه التقصير
ذلك».
الى العقوق»
(4)
(3)
ج - 3:12 وذكر الشيخ أبو صالح البراسني ") أنه قال: «يأتي على الناس زمان يود الرجل من يأكل له طعاما فلا يجده ويود من يستشيره في أمر دنياه فلا يجده، ويود من يرفع اليه أمر النازلة إذا نزلت عليه في أمر آخرته. ت 175 فلا يجده، لا لقلة النّاس، فمن أدرك ذلك الزمان منكم فليمسك ويلزم ما بلغه وحفظه من دينا الله ويعض عليه بالنواجذ وينشب الأظفار فيه ليلا تحول الحوادث بينه وبين ذلك». وشيبه هذا ما ذكر عن ابن مسعود، رحمه الله أنه قال: «ما شبهت ما غير من الدنيا إلَّا كثقب () ذهب صفوه وبقي كدره: إنكم لن تزالوا بخير إذا أحس أحدكم من نفسه شيئا فوجد من هو خير منه، فمشى إليه فشفاه منه،، والله ليوشك أن يلتمس ذلك فلا
يوجد:
(2
(3
(4
راجع عنها هامش 35: 10
ف: «حسبه»
البياض بين قوسين محل نقص من النص يمكن تعويضه بكلمة: «ا
(5) راجع عنه هامش 3 من ج 2
(6
لعله يقصد: ثقل.
366