كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

ج - 4:12 وذكر محبوب بن أبي عبد الله السدراتي "، أنه سأل الشيخ أيا عمران موسى بن زكريا (1) حين قدموا عليه في شأن المسجد على من كانت

داره خلف المسجد القديم، كيف يصنع إذا حانت الصلاة عليه وهو في داره، هل يتجاوز المسجد القديم الى المسجد الحديث وفيه الجماعة؟» فقال له أبو عمران: «عليك بالمسلمين، عليك بالمسلمين فإنّهم أفضل». وهذا شبيه بما الله عنه: فكان يطوف بالكعبة ويقبلها روي عن عمر بن

الخطاب، رضي ويقول: «ما أطيبك وأطيب ريحك وحرمة المسلمين عند الله أعظم ج - 5:12 وقال محبوب بن أبي عبد الله السدراتي: «المداهن امرؤ وشريك مسهل للخطيئة»، ق 188 وقال أيضا:: «البدعة أثر من الزناء والسرقة وشرب الخمر، لأن هذه ذنوب يستغفر منها العبد ربه ويتوب إليه وصاحب البدعة قل ما يتوب»

نمولست

ج - 6:12 وفي سنة ستين وأربعمائة من التاريخ (460 هـ)، سرنا من وارجلان متوجهين الى بلاد طرابلس، ودخل علينا أحد وستون (461 هـ) في وفي تلك السنة توفي خليفة بن تازارت وفيها كان فصل الربيع يسمى «أجيال». وفي سنة اثنتين وستين (62 هـ) توفي داود بن يوسف (10) رحمه الله. وبلغت وفاته المشائخ وهم انذاك في زنزفة عند انحدار الشيخ أبي الربيع من زنزفة الى منزله بتمولست. فتشيعه المشائخ إلى غار قلعة بني. وفيهم: علي بن منصور (البراسني) وإبراهيم بن يوسف وغيرهما من المشائخ ليتوادعوا. فكرهوا مفارقة أبي الربيع إلا وقت تعزيته في الشيخ أبي سليمان

(12)

(13)

علي

(4)

(7) راجع عنه هامش 34: 30

(8) راجع عنه هامش 7:32

(9

أعلاه: خليفة بن تزرواغت. راجع هامش 18 من ج 10. (10) أي اثنين وستين بعد المائة الرابعة. راجع عنه أعلاه: 15 من ج 10

(11) راجع عنها هامش 35: 7. (12) راجع عنه أعلاه هامش 37 من ج 2

(13) ق: «غدوة على».

367