كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٧١ج - 1:13
ج 13 ـ فصل آخر
ق 190 وفي سنة إحدى وسبعين (471 هـ) رجعنا
من عند الشيخ أبي الربيع فشيعنا الى المصلى الذي يهبط منه إلى عيون تونين (فوقفنا الموادعة الشيخ. فقال له رجل منا: «أوصينا يا شيخ». فقال: «قد عزمت على ذلك قبل أن تقوله». فقال: «امضوا بالسلام. فإذا وصلتم منازلكم، إن شاء الله، فإياكم والدنيا أن تستقبلوها بوجوهكم. فمن استقبلها وت 178 ء، ومن استدبرها فلا بد أن تأخذ منه، وعليكم بالنصيحة
والألفة والتزاور فيمن يرد عليكم من أهل دعوتكم والسلام».
(3)
ج - 2:13 وقد كان إبراهيم ابن الشيخ ماكسن يريد الشخوص معنا (2) وكان الشيخ أبو الربيع استسلف منه شعيرا قبل ذلك، والله أعلم كم فيها من الكروات، وقد استقبلته غلة الزرع حينئذ. ولم يكن عند الشيخ شعيرا يقضيها له ولم يُجب أيضا أن يتركها حتى يحصد الزرع ويرخص الشعير، فنظر إلى سعر الشعير في ذلك الوقت فقوم ما عليه من الشعير ثم أمر عبد الرحمن
(1) راجع عنها هامش 35: 19
(2) إبراهيم بن أبي محمد ماكسن بن الخير. ولم نتمكن من تحديده
(3
(4
هكذا في النصين وقد يقصد بذلك وحدات للكيل. عبد الرحمن بن أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي
14)
371