كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٣٧٢

ولده أن يقضي لصاحب الشعير ( … )) (3) فقضاه: فأمره أن يشتريه منه بقيمة

الشعير بالدنانير حينئذ.

ج - 3:13 وقد أردنا أيام كنا عند الشيخ قبل ذلك بتمولست، ونحن في جماعة الطلوع الى جبل دمّر، مدارسة الكتب. ولم يعجب ذلك الشيخ أبا الربيع ولا أبا زكريا يحيى بن أبي بكر (4). فمضينا على ذلك. فشيّعنا أبو زكريا فقال: «اعلموا أن سوء الرأي (و) إنما يخرج منه من دخله بالرجوع على أثره لا بالتمادي فيه».

4:13 وأخبرني من أثق ج - به أن الشيخ قال: حين طلعنا إليه تلك المرة لنوادعه: «إن مضيتم إلى أهاليكم على هذه الحالة فأنتم كمن ترك الإسلام حت وتحريض وترغيب لمن يتعلم. وكان أبو (زكريا) يحيى بن الله عنه، كثيرا ما يوصينا ويقول: «إياكم وقبول صنائع الناس وهداياهم وجميلهم فإنه قيل: «كُن عبد الله ولا تكن عبد الناس» وأنشد في

عمدا». وهذا

أبي بكر، رضي

هذا المعنى

(7)

منه

لديني

وأخلاقي رجاء التقرب

ولست وإن قربت يوما ببائع ويعتاده قوم لقوم تجارة ويمنعني من ذلك ديني ومنصب (ي). ق 191. وكما قيل: «اترك الطمع يتركك الفقر، واحمل بنفسك على مالك يحملك. وارضَ بقليل من الرزق يرض الله عليك باليسير من العمل».

ج - 5:13 ولما المحدرنا من طرابلس إلى بلادنا جزنا على ناحية أريغ

(5) غير مقروء في «ق»، و في «ت» «عكازا في الشعير» هذه الرواية نقلها أيضا الدرجيني ولكنه يكتب: أبا يحيى زكريا أبو يحيى زكريا بن أبي بكر (راجع عنه تعليقنا السابق، والطبقات (4482 - 451). وتبدو رواية الدرجيني

(6

372

الصواب .. من الطويل.

(7