كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٣٧٣

فسلكنا من وغلانة حتى وصلنا الشيخ فلفل بن يحيى فبتنا عنده فأحسن. ت 179 القيام عندنا ولم يقصر. وكان يقول: «فرصنا صغيرة ودراهمنا قليلة. ويمثل ببيتين من شعر علي بن أبي طالب (8)

أرى نفسي تتوق إلى المعالي و تقصر دون مبلغها امالي فلا نفسي تساعدني يبخل ولا مالي يبلغني امالي.

فما صار يحدثنا تلك الليلة كلمة من الحكمة إلا من قول الراجز

إذا رأيت طلعاً في (الهامة)

وصار شعر الرأس كالثغامة

وحدياً بعد

فائنس من

انتصاب القامة

الصحة والسلامة

وعد الى التوبة والندامة فقد عليك قامت القيامة

وقال لنا - لما مات أبو عبد الله محمد بن

رضي

الله عنه: قلت

للمشائخ: «اقتفوا بنا أثره ما دامت جديدة غير مندرسة، المهل والسياسة حتى عفى الأثر ودرست السير»

ج - 6:13 وذكر أيضا مسألة اختلف فيها أبو عبد الله محمد بن بكر رضي الله عنه، وأبو يعقوب يوسف ابن سهلون، رضي ا الله عنه، وهي «رجل يقول لمن يتولاه بما ظهر عنه من أ أعمال الصالحات: هو مسلم عندي وعند الله، أو مسلم عند الله وعندي» [فقال أبو عبد الله: إنما يجوز أن يقول مسلم عندي وعند الله، وأما مسلم عند وعندي فلا يجوز] قال أبو يعقوب:

(10)

كلاهما جائز سواء قدم أو أخر. لا فرق بينهما لأنك مهما قلت: عند الله (أو) عندي فالمعنى: يعلم الله أنه عندي كذلك». فلما شخصنا من عنده

(8) من الوافر.

و أسقطها الدرجيني.

(10) ما بين معقوفين ساقط من «ت».

373