كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦أدخلت
يدي في اللحد لأميط فمددتها جهدي ولم أدركه. والحمد الله رب العالمين».
عنه ما يلحقه من المضرة فلم تلحقه يدي
ج - 12:13 وكان أبو يعقوب يوسف بن الشيخ أبي عبد الله انتقل الى وارجلان في آخر عمره وبها توفي (19) وكان يقول: «لم ما يعجبني ا رأيت من أهل هذا الزمان وليس على هذه السير أدركنا ه ت 181 ء أوائلنا [ألا ولم تكن النجاة إلا في مثل ما أدركنا عليه أوائلنا] (20) فلا أرى أهل هذا الزمان ينجو منهم! إلا إن شاء الله أن يصيبوا شيئا من: قول عجوز من الماضين: «المسلمون مثل الطيبة: من العسل إلى الكلاً، وأما الحنظل فليس هنالك».
الله
الأطعمة
محمد عبد
ج - 13:13 وذكر أبو يعقوب يوسف بن أبي عبد الله أن أبا بن زورزتن قال له: «اكسب يا ابن أخي ما شئت فلا أرى عليك الحج وإلا فقطاع السبل وكثرة جور أهل هذا الزمان وشبه هذا ما ذكر حمو بن أفلح ـ وقد كنتُ سألته عن وصية الميت للحج: «هل للخليفة أن يبعثها في هذا الزمان؟ فقال: «من يبعثها حيث انقطعت الطرق وتعذرت السبل. فهو لها ضامن؛ (قال ولكن يتصدق بها على الفقراء».
(19) يضيف «ت» و «ق»: «في تماواط». وهو أيضا ما يثبته الدرجيني، حيث يقول: «وذكر أنه وقعت فتنة بيلاد أربع سنة إحدى وسيعين وأربعمائة، وهي فتنة خيران» و «تاغمارت» وهي أول فتنة وقعت بين وهبية أريغ، فلم يمكن أبا يعقوب ابن الشيخ مقام، فهرب الى وارجلان فكان يتماواط» … فقضى الله بوفاة أ يعقوب بتماواط … » ويبدو أن وفاته حدثت بعيد 471 هـ) (راجع طبقات
- (445/ 2
(20) ما بين معقوفين ساقط من «ت».
376