كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٧٧ج 14 - ذكر قصة جوغراف وما انتهى إلينا من أخبارها
في
ج - 1:14 وقد ذكر أنه لا يبقى في آخر الزمان إلا جوغراف (1). وجوغراف فيما ذكر موضع في حمر الرمال ذو مياه كثيرة. وذكر يعقوب بن أبي القاسم رحمها الله أن أبا جدرين الرشيد (رحمه الله، نزل قدام أسوف فورد عليه رجل من أسوف ووجده قاعدا في دفء شجرة تسمى الزال. فسأله أبو جدرون عما حدث. فأخبره أن بني درجين قد خرجوا من قنطرار إلى منه ذلك. فقال: «قد خشيت أن تكون رواية الماضين قد
(3)
أسوف. فاسترجع. قربت». قال الرجل: «وكيف يا شيخ؟». «قال يونس بن مايل عن أبي صالح اليراسني: «إذا انتقل بنو درجين من قنطرار إلى أسوف وانتقل أهل أسوف إلى أريخ وانتقل أهل أريخ الى وارجلان، فإذا اجتمعوا في وارجلان، ارتحلوا إلى جوغراف».
"
ج - 2:14 وذكر أنّ أبا جدرون قال: «لا تذهب. ق 194 الأيام والليالي حتى يجتمع بنو يجرين بأسرهم بتين باماطوس، وفي موضع آخر يقال له «إقليم وارجلان». وذكر نوح بن تافي الزلفيتي، رحمه الله، أن
ذلك بعد قدوم أهل وافوا (2) وارجلان.
1) والأرجح أنه موضع من محض الخيال.
2) غير محدد
3) لم تجد احدا بهذا الاسم.
4) فى: نوح بن نافي الزلقيمي ويبدو التصحيف على هذا الاسم حتى أنه
تحديده).
يعسر
5) غير محدد.
377