كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣ويقال: «سيأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ولا من الدين إلا رسمه: مساجدهم يومئذ عامرة، وهي خراب من الهدى، علماؤهم أثر من تحت أديم السماء. منهم خرجت الفتنة وفيهم تعود، تكره فيهم الموعظة، حتى يختفي فيه المؤمن بإيمانه كما يختفي الفاجر بفجوره وحتى يصير المؤمن بإيمانه كما يفجر الفاجر بفجوره. وليأتين على الناس زمان يكون فيه الموت أحب الى العلماء من الذهب الأحمر، حتى يأتي الرجل قبر أخيه ويقول: «يا ليتني كنت مكانك، لا لكثرة زاد قومه، ولا لرضاء عن نفسه، ولكن لكثرة الزلازل
والنوازل ..
صلى
ج - 16:14 أبو الربيع قال: «إذا فسد الناس وتغيرت الجوامع فمن وحده وق 198 كان له الأجر كمن صلى مع الجماعة». عفا الله (له) -: «إن لمن صلى مع الجماعة من الأجر خمسا ضعفاً، ومن صلى وحده عند فساد الناس فإن له من الأجر خمسين
وقال أيضا
وعشرين
ضعفا»
ج - 17:14 ويقال أيضا: العافية عشرة أجزاء: «تسعة منها في الصمت، وواحد في اعتزال الناس».
ج - 18:14 قال أبو زكريا يحيى بن جعفر (38): «إذا ظهرت في الناس ثلاث خصال، إن قدرت أن تموت فمُتُ وإن قدرت أن تبكي) (فابكي): التمايل والتهاجر والمطامع».
ج - 19:14 وروي عن رسول الله له أنه قال: «لا يكونن أحدكم
امعة (40): أنا مع فلان إن آمن آمنت وإن كفر كفرت». ج - 20:14 وقال أبو الربيع: «يذكر أن أول هذه الأمة يشرك وآخرها يشرك». وذكر أيضا أن الساعة لا تقوم إلا على دين جهل، لعنه الله؛ وما
(38) غير محدد.
(39) يضيف ق: «الدماء» ويقصد: «البكاء الى ان يسيل الدم من العين». (40) أي مقلدا لغيره.
383