كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢الزمان، فيضل بها كثير من الناس. فلا بد يومئذ للمؤمن (4) بما جاء به النبي وق 197، وأصحابه (الصابرين) على دينه عند كثرة الأهواء والآراء المختلفة
6
المضلة
وهو المؤمن) بينهم غريب.
ج - 11:14 قال الحسن البصري: «المؤمن في الدنيا غريب لا يجزع من ذلها ولا ينافس في عزّها للناس (حال)».
بالسنين وصبر
من
أخذ
الأئمة
ج - 12:14 قال بعض العلماء: «أغرب الغرباء في وقتنا هذا. (33) عليها وحذر البدع وصبر عنها واتبع آثار الصالحين من وعرف زمانه وشدّة زهاده واشتغل بإصلاح شأنه وحصر جوارحه وترك الحرص فيما ينفعه وكأن طلبه من الدنيا ما فيه الكفاية. ت 185 وترك الفضل الذي
لا
يطيعه، فهذا غريب
بعثني
ج - 13:14 وذكر عن أبي أمامة صدى بن عجلان الباهلي (16) أنه قال: سمعت رسول الله الله يقول: «إن لكل شيء (اقبال وإدبار) وإن من إقبال الدين أن الله اليكم وأنقذكم به من الغي والضلالة والهلكة. وإن من إقبال الدين أن تتبعه القبيلة كلها بأسرها حتى لا يوجد فيها إلا رجل كافر (رجلين). فهما مقهوران ذليلان. فإن من إدبار هذا أن تجفيني القبيلة كلها حتى لا يوجد فيها إلا رجل فقيه أو رَجُلان: فهما مقهوران ذليلان لا يجدان على الحق أعوانا ولا أنصارا»
بأسرها
ج - 14:14 قال عليه السلام: «لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا الدنيا إلا إدبارا، ولا الناس إلَّا شُعًا، ولا تقوم الساعة إلا على (أشرار) الناس».
ج - 15:14 ويقال: «لم يبق من الدنيا إلا الشدائد فأستعد لها بالصبر». ويقال: «شرّ الأيام والشهور والسنين والأزمنة أقربها إلى الساعة
فاستعدوا لها بالصبر»
(37)
(34) للمؤمن» ساقطة من ت.
(35) ت: «أبد
(36) راجع عنه تجريد أسماء الصحابة 148/ 2 (173).
(37) هذا القول ساقط من ت ..
382