كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٤٨حتى أتم أرجوزته رفع إليه سطيح رأسه فقال: «عبد المسيح على جمل مشيخ (37) أتى إلى سطيح، وقد أشفى على الضريح»، فقال: «بعثك ملك بني ساسان لارتكاس الإيوان وحمود النيران ورؤيا الموبذان إبلا صعابا تقود خيلا عرابا حتى انتشرت في دجلة وبلادها» فقال عبد المسيح «أي شيء يكون ذلك؟» قال له سطيح: «إذا كثرت التلاوة، وبعث صاحب الهراوة (1)، وغاض وادي (19) السماوة، وفاضت (4) بحيرة ساوة دت 4. فليس الشام السطيح بشام يُملك». قال أبو عثمان الجاحظ في كتابه (4): إن سطيحا قضى نحبه في مكانه (4)
4:3 ثم إن عبد المسيح رجع إلى كسرى. فلما كان ببعض الطريق أنشأ
(وهو) (4) يقول (4):
(37) ق: «جهل»
(38) ت: «البراوة» أورد ابن عبد ربه توفي (940328) في العقد الفريد أسطورة سطيح والأبيات الشعرية الواردة هنا: راجع فصل: «الوفود» (ج 272/ 1 274 من طبعة القاهرة. وقد نقلها بعده أبو الفداء (توفي 732 هـ / 1331 م) في «المختصر في أخبار البشر» بولاق. 1286 هـ. عن سطيح ابن ربيعة بن مسعود بن مازن بن ذئب: فهو حسب عبارة الجاحظ من أولئك الذين يتكهنون ويحكمون بالأسجاع» البيان 290/ 1). راجع عنه
أيضا الزركلي الأعلام. ج 14/ 3.
(39) ت: «ماء»
(40) ت: «فارت»
(41) إشارة للكتاب المذكور أعلاه: 301. انظر هامش: 3.
(42) عوض «قال أبو عثمان … » مكانه يكتب في: حط في كتابه أن سطيحا قاضي
مكانه». (43) هكذا في ت، ق.
(44) من بحر البسيط.
48