كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٤٩أن
شمر فإنك ماضي الهمم تشمير لا يجر عنك إذلاج وتهجير [ف 103] يمس ملك بني ساسان أقرطهم فإن ذا الدهر أطوار دهارير منهم أبو الصرح بهرام وإخوته والهرمزان وسابور وسابور فربما، ربما أضحوا بمنزلة يخاف حولهم الأسد المهاصير والناس أولاد علة فمن علموا أن قد أقل فمحقور ومهجور والخير والشر مقرونان في قرن ع والشر محذور
فالخير متب
فلما وصل كسرى، أخبره بما قال سطيح. فقال له الملك: «إلى أن تملك منا أربعة عشر تكون أموراً عظاما». فهلك منهم تسعة فتأخر ملكهم بمبعث النبيء. قال عبد الله بن قتيبة في كتابه (4): والله أعلم بما كان به التمام. ونرجو أن يكون هؤلاء الذين وصلوا أرض المغرب بتاهرت من ألمتنا (4) فيها درجة عظيمة، ولُّوا نيفا على مائة وخمسين سنة (48) كما ذكر ببعض الروايات.
وقد بلغوا
وبلغنا أن رسول الله. . 5. لما نزلت هذه الآية: «يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه، أذلة على المؤمنين، أعزّة على الكافرين، يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) أشار إلى سلمان الفارسي) وكان سلمان جالسا بين يديه، فقال: «ولعلهم (أن) يكونوا من رهط هذا»
(45) ت: «علاة»
(46) أي في «أعلام النبيء»، راجع أعلاه: 1
(47) إشارة إلى الأئمة الرستميين: عبد الرحمن بن رستم ومن خلفه
وذكر في
(48) (سنة ساقطة من ت. ومائة وخمسون سنة تعادل تقريبا الفترة الفاصلة بين تأسيس مدينة تاهرت (سنة 144 هـ) الى اسقاطها على يد الداعي عبد الله سنة 296 هـ.
راجع هذه التواريخ في زمبور (64).
(49) المائدة، 54.
(50) أبو عبد الله سلمان الفارسي، راجع عنه في البيان 317/ 1.
49