كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٥١أي والذي نفسي بيده لو أن الدين متعلق بالثريا لتناولته رجال من العجم وأسعدهم به فارس (1)
وروي عن رسول الله الا الله من طريق آخر أنه قال: «لو أن العلم متعلق
بالثريا لتناولته الفرس.
وذكر بعض المفسرين في قوله تعالى «سَتَدْعَوْنَ إلى قوم أولي بأس شديد [105]. 6. تُقَاتِلُونَهم أو يُسْلِمُون ()، فقال بعضهم: هم بنو
حنيفة، وقال بعضهم: الفرس
(56) حديث (57) الفتح، 16.
51
٥١ / ٤٤٧
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.