كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٥٠الكتاب (3): «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله كنزا ليس من ذهب ولا من
فضة ولكن من ظهور أبناء فارس»
[104]
مع
5:3 وذكر ابن دأب أن عمر بن الخطاب، رضي
المغيرة
الله
عنه، مشى ذات مرة
الله
عنه:
بن شعبة)، وكان المغيرة أعور، فقال له عمر، رضي هل أبصرت بعينك هذه شيئًا يا مغيرة؟». فقال له المُغيرة: «نعم: يا أمير المؤمنين». فقال له عمر: «ثم اعورت؟»، فقال له المغيرة: «ثم اعورت»، فقال له عمر: «ليعودن الإسلام كما أعورت ثم ليعمين حتى لا يدرى من له ولا من عليه. 5. فإذا أتى عليه مائة وستون سنة رد الله عليه سمعه وبصره بوفد كوفد الملوك طيبة أرواحهم، صالحة أعمالهم) المغيرة: «من أي ماء يا أمير المؤمنين، أمن ماء الحجاز أو من ماء العراق أو " من ماء الشام؟»، فولى عنه عمر، رضي
الله عنه، وتركه
فسأله
6:3 ثم إن الفرس وليت على رأس مائة وستين في تاهرت. وذكر بعض أصحابنا أن ولايتهم على رأس اثنتين وستين (1) سنة. وروى زيد بن أسلم، أن النبيء رأى رؤيا وقصها على أصحابه، فقال: «رأيت غنما سوداء خالطها غنم بيضاء فأولتها أن العجم يدخلون الإسلام وسيشاركونكم في نسائكم وأموالكم (5). فتعجبوا من ذلك وقالوا: «العجم يا رسول الله؟» فقال:
(51) ويقصد بالكتاب: مجموع الحديث. (52) راجع عن المغيرة بن شعبة. الذهبي، تجريد أسماء الصحابة، ج 91/ 2. وابن دأب (وهو محدث)، الباروني، رسالة، ص 17.
(53) ق: (ستون). كانت ولاية عبد الرحمن بن رستم على تأهرت سنة 160 هـ. (54) زيد بن أسلم العدوي، أبو أسامة (توفي سنة 176 هـ) من الرواة الثقات. راجع عنه العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 395/ 3 - 396
(55) حديث
50