كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٥٣دخل علينا ذلك البربري معفر الوجه غائر العينين فنظر إليه رسول الله الله
ت 6. فقال: «ما دهاك؟ [أمرضت؟ فارقتني بالأمس ظاهر الدّم. الساعة كأنما نُشرت من قبر». قال البربري: «يا رسول الله بت
اللون وجئتني بهم شديد. قال له رسول الله: «ما الذي همك؟ " قال: تردد بصرك علي بالأمس، خفت من ذلك أنه نزلت في آية من عند الله قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما تردّد بصري عليك بالأمس [ف 106] من أجل
«
6
جبريل عليه السلام، جاءني فقال: «يا محمد أوصيك بتقوى الله والبربر وقلت الجبريل: «وأتي البربر؟»، قال: «قوم هذا وأشار إليك ونظرت إليك». قال النبيء: «قلت لجبيل وما شأنهم؟» قال: «قوم يحبون دين
الله
بعد
يموت ويجددونه بعد
اذ
(7)
دين
الله
قال جبريل: «يا محمد بيلي» خلق من خلقه. نشأ بالحجاز وأصله بالمدينة، خلقه ضعيفا ثم ينميه وينشئه حتى يعلو ويعظم ويثمر كما تثمر. 7. الشجرة ثم يقع. وإنما يقع رأس دين الله بالمغرب. والشيء إذا وقع لا يرفع من سطحه ولا من 1 وإنما يرفع من عند
رأسه».
2:4 وبلغنا أن عمر بن الخطاب، رضي) الله عنه)، حين قدم عليه قوم من البربر من لواتة (10) أرسلهم إليه عمرو بن العاص محلقوا الرؤوس واللحى
وهم
4
(6) ما بين المعقوفين [ساقط من «ت». (7) في: «بيلا» اقرأ: ويجددونه.
(8) راجع، الذهبي، تجريد أسماء الصحابة، ج 1/ 397
(9) «عنه» ساقطة من ق
(10) وهي من قبائل البرير التي امتدت أحياؤها إلى الواحات المصرية، راجع عنها، ابن حزم، جمهرة، 498؛ ابن خلدون، تاريخ (ت) ج 40/ 1 - 176: ليفتكي، دراسات، 13؛ كحالة، معجم القبائل العربية، ج 3/ 1017؛ الحميري، الروض المعطار في أكثر من موضع.
(11) راجع عنه، الذهبي، تجريد، ج 1/ 411
53