كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٥٦على الدنيا (2) والدرهم، وأما البربر فإنما (2) يقاتلون على دين الله ليقيموه. قال، وهو يرفع الحديث إلى ابن مسعود (2) في آخر حجّة حجها: «يا أهل مكة ويا أهل المدينة أوصيكم بتقوى الله والبربر فإنهم سيأتونكم بدين الله من المغرب، وهم الذين ا استبدل الله بكم إذ يقول: «وإن تتولُّوا يَستَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يكونوا أمْثَالَكُم» (20). والذي نفس ابن مسعود بيده لو أدركتهم لكنتُ إليهم
(25)
أطوع من إيمائهم وأقرب إليهم من دثارهم - يعني ثيابهم» 6:4 وبلغنا عن عائشة، رضي الله عنها، أنها أبصرت صبيا له دوابتان ذا جمال وهيأة. فقالت: «من أي قبيل هذا من السباء؟». قالوا: «من
البربر
قالت عائشة
رضي
الله عنها: «البربر يقودون الضيف ويضربون
السيف ويلجمون الملوك لجام الخيل اللجم:
(27) «
(22) ف: «الدينار»، ويبدو الصواب ما أثبته «ت» و «ق».
(23) ت: «فإنهم». (24) أحد الصحابة والمحدثين. راجع الذهبي، تجريد، 335/ 1.
(25) ق: «غيرهم».
(26) محمد، 38
(27) اقرأ: البربر يقرون.