كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٥٥يسكنونها ولا حصون يتحصنون فيها ولا أسواق يتبايعون فيها. ولذلك بكيت الساعة حين ذكرت حديث. ق 8 • رسول الله وما ذكر لي عليهم من الفضل، فردّهم عمر إلى عمرو بن العاص وأمره أن يجعلهم في مقدمة العسكر
وأحسن إليهم رضي الله عنه
عثمان بن عفان (1)
،
، وأكرمهم. وكانوا مع عمرو بن العاص حتى قتل
3:4 فلما كان هذا الحديث في عصابة من أهل المغرب عن عمر عن رسول الله رجونا أن يكونوا أهل دعوتنا (17) وأنهم يستوجبوا فضل هذا
الحديث.
بدين
4:4 وبلغنا عن رجل من ذرية أبي بكر (19) قال: «قال علي بن أبي طالب: يا أهل مكة، يا أهل المدينة، أوصيكم بالله وبالبربر خيرا، فإنهم سيأتونكم الله من المغرب بعد إذ تضيعونه. وهم الذين ذكر الله في كتابه: يأيها الذين! من يرتد منكم عن دينه [ف 108] فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه، أذلة على المؤمنين، أعزة على الكافرين، يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء (20) وهم الذين لا ينظرون في
حساب
آمنوا.
أحد خلاف طاعة الله
(21)
5:4 قال البكري: «فمن حين وقعت الفتنة، إنما تقاتل نحن العرب
(16) ثالث الخلفاء الراشدين، قتل سنة.656 م راجع، الذهبي، تجريد، 1/ 374
(17) أي: دعاة الإباضية.
(18) في: «إنه»
(19) أبو بكر (الصديق) عبد الله بن أبي قحافة، راجع الذهبي، تجريد 152/ 2.
(20) المائدة: 54
(21) يستعمل «ف» ما مفاده: «رجل من ذرية أبي بكر وعن البكري، راجع
ياقوت، معجم
الأدباء، 146/ 1
55