كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٧٧رستم لحقه يسوف أجج ستون شيخا من مشائخ الإباضية. ت 18. من طرابلس. وتسامع ابن الأشعث يخبر عبد الرحمن واجتماع الناس عليه. فأقبل مجدا في طلبه. فأخبر أنه في جبل منيع يقال له سوف أجج»». فقصد نحوه حتى وصله. فحاصر عبد الرحمن بن رستم وحدق على عساكره في حصاره إياه مخافة أن يفاجئهم عبد الرحمن ومن معه من المسلمين ويطرقهم بالليل. فأطال المكث. فوضع عسكر ابن ا الأشعث فوقع فيه الجدري ومات منهم كثير. ورجع ابن الأشعث وأصحابه وقال لهم: «إن هؤلاء القوم في جبل منيع يقال له سوف أجج ومن استقالته أنه لا يدخله إلا ذارع أو مدجّج، ماذا ترون؟» فأشار عليه بعضهم بالإقامة تحتهم [ف (123]، وأشار عليه الآخرون بالارتحال عنهم .. برأي الذين أشاروا عليه بالارتحال، فارتحل إلى مدينة. ق 20. القيروان وقد أيس من عبد الرحمن وأصحابه ودخل فيها وتحصن بها.
فأخذ
دائرة المعارف الاسلامية، ج 2/ 167، الدرجيني، الطبقات ج 1؛ الشماخي
السير 412 - 414.