كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٧٩

2:8 وسبب ولاية أبي حاتم أن جماعة من المسلمين من بقية أصحاب أبي الخطاب لما أنسبوا من أنفسهم في حيز طرابلس، بعد أبي الخطاب، قوة، وكان لهم عدة، أظهروا عن أنفسهم أنهم يريدون الاجتماع على أمر امرأة مسلمة وكان زوجها رجل سوء ساءت سيرته إليها. فأضمروا الاجتماع لشأنها وهم يريدون الخروج على جند طرابلس وعامل أبي جعفر كما فعل أصحاب أبي الخطاب أول مرة حتى ولوه. فسمع باجتماعهم عامل المدينة)، مدينة طرابلس،، فأخرج إليهم خمسمائة فارس وجعل عليهم عاملا. فلما وصلتهم تلك الخيل، قال لهم: أجيبوا الطاعة لأمير المؤمنين». فقالوا: «أجبنا الطاعة لأمير المؤمنين» يعنون الخطاب ويريد العامل أبا جعفر

عمر بن

3:8 قال: فرجعت الخيل إلى عامل الجند بمدينة طرابلس فأخبروه بالخبر: أن القوم أجابوا [ف (124] الطاعة لأمير المؤمنين. فلم يقنعه ذلك منهم .. . ثم إن جميع من ينظر إليه من خيار المسلمين اجتمعوا ليلتهم تلك واتفقوا على عقد الولاية لأبي حاتم، ولاية الدفاع. ت 19 - فعقدوها له من ليلتهم. فلما أصبحوا خرج إليهم عامل الجند بنفسه في خيل عظيمة. فلما أتاهم قال لهم: «أجيبوا الطاعة لأمير المؤمنين»، قالوا: «عليك لعنة الله وعلى أبي كافر معك» يريد أبا جعفر. كان أبو جعفر يلقب بأبي الدوائق. ثم إن عامل الجند ناصبهم القتال وناجزهم إياه. فاقتتلوا قتالا شديدا. ق 21. فهزمهم أبو حاتم ومن معه من المسلمين وأكثرهم الخطاب (4) حتى دخلوا مدينة طرابلس فقتلوا الذين كانوا مع

من البربر)

وهم

هم بشرا كثيرا.

48 وبلغنا أن أبا حاتم لما هزم الله العدو على يديه، وكان معه من عوام البربر من لم يعود النظر في أمور الدين. . غير أنهم سلموا الأمور للمسلمين وأحكامهم

(5) ق: «الإجماع»

(6) وكان الجنيد بن سيار (7) ق: «وأكثر البرير»

(8) إشارة للقبائل البربرية النفوسية مثل: نفوسة وهوارة