كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٩٥

هو

جماعة المسلمين: مشائخ ذو فضل وعلم وورع. وقد نهاه بعضهم عن الخروج إلى تاهرت. فقالوا له: «(أ) تقدم إلى بلد اختلف أهلها؟». ولم يشتغل بهم وتعجل (20). وأصحابه طمعا في الإمارة. فمضوا مستعجلين حتى الضوا رحالهم فصاروا يسوقونها سوقا. وحكي عنهم. أنهم وصلوا من مصر إلى تاهرت في عشرين يوما. فلما وصل شعيب وأصحابه إلى تاهرت دخل على الإمام ولم يكن له بد من الدخول عليه. فسأله الإمام، رضي الله عنه، عن الإمام الذي ولي بشرط أن لا يقضي أمرًا دون جماعة معلومة». فأجابه شعيب: أن الإمامة صحيحة والشرط باطل. وسأله أيضا: «هل تجوز تولية رجل وفي جماعة المسلمين من هو أعلم

منه؟» فأجابه بجواز ذلك

6:12 ثم إن شعيبا خرج فتوجه نحو يزيد بن فندين وأصحابه فأطمعوه في الأمور. فندم على فتياه للإمام عبد الوهاب، رضي الله عنه، فَوَازَرَ ابن فندين وأصحابه على الإمام عبد الوهاب، رضي الله عنه (2). فخرج من كان ينظر إليه النكار إلى المنازل بحيال المدينة. فصاروا يجتمعون ويتناجون. فلذلك سموا من. ت 27. النجوية (22). ثم بعد ذلك [اجتمعوا بكدية بحيال المدينة فأظهروا إنكار إمامة عبد الوهاب [ف 138] فسموا النكار وسموا الشعبية (2) لإدخالهم في الإسلام الشعب، وسموا المُلحدة (1) حين ق 31. ألحدوا في أسماء الله لقوله تعالى «وَذَرُوا الذين يُلْحِدُون في أسْمَائِه سَيُجْزَوْن ما كانوا يَعْمَلُونَ (2) وسموا

التكاثة (20) لنكثهم بيعة الإمام بغير حدث]).

(20) ق، ت: «استعجل»

(21) ما بين معقوفين «فوازر … عنه» ساقط من «ت».

(22) راجع عن هذه الفرقة الكشف. راجع أيضا الشماخي، السير 146 وما يليها.

المرزوقي، مؤنس،

57

(23) راجع الكشف

(24) راجع الكشف

(25) الأعراف/ 180.

(26) راجع الكشف

(27) ما بين معقوفين هو ما جاء في «ق». أما «ت» فيختصر كما يلي: «اجتمعوا

95