روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

روضة الإيمان في ذكر الرحمن (ج 1)

الجزء ١ · صفحة ١٨

18

الْخَلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الحشر: 22 - 24].

ه. «اللهُمَّ بِكَ أمسينا وَبِكَ أَصبحنا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نمُوتُ وَإِلَيْكَ المَصِيرُ».

6. «اللَّهُمَّ إِنِّي أَمسيتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وحدكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ

وَرَسُولُكَ» (4) مرات).

«اللهُمَّ إِنِّي أَمسيتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ، فَأَتِمَّ عَلَى نِعْمَتَكَ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ في الدُّنيا والآخِرَةِ»

(3 مرات).

8. «اللَّهُمَّ مَا أَمسى بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، فَلَكَ الحَمْدُ، وَلَكَ الشُّكْرُ».