روضة الإيمان في ذكر الرحمن (ج 1)
الجزء ١ · صفحة ٢٤«اللهمَّ اجْعَلْهُ حُجَّةً لَنَا وَلَا تَجْعَلْهُ حُجَّةً عَلَيْنَا يَا ذَا
الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ».
اللهُمَّ نَحْنُ عَبِيدُكَ، بَنُو عَبِيدِكَ، بَنُو إِمَائِكَ، نَوَاصِينَا بِيَدِكَ، مَاضٍ فِينَا حُكْمُكَ عَدْلٌ فِينَا قَصَاؤُكَ، نَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْم هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَو عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْم الغَيْبِ عِنْدَكَ أَن تَجْعَلَ القُرْآنَ الْعَظِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا وَنُورَ أَبْصَارِنَا وَجَلَاءَ أَحْزَانِنَا وَذَهَابَ هُمُومِنَا
وَغُمُومِنَا».
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
24
٢٤ / ٦٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.