روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

روضة الإيمان في ذكر الرحمن (ج 1)

الجزء ١ · صفحة ٣٩

دُعَاءُ الخُرُوج من البَيْتِ:

يُقدِّمُ رِجْلَهُ اليُمْنَى وَيَقُولُ: «بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، اللهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُصَلَّ أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ

أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ».

فَائِدَةٌ عِنْدَ ذَهَابِهِ إِلَى المَسْجِدِ يَزِيدُ هَذَا الدُّعَاءَ «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُوراً، وَعَنْ يَسَارِي نُوراً، وَفَوْقِي نُورًا، وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا، وَخَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي نُورًا».