خطبة عيد الأضحى
الجزء ١ · صفحة ٨8
خطبة عيد الأضحى
يتبع
اور لين و رو
صائميه إِلَى الْجَنَّةِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكَ يُبَشِّرُونَهُ فِي كُلِّ خُطْوَة
110
-- وو
مَرْكُوبَةٍ أَلْفَ بِشَارَةٍ، وَلَا فَرَحَ أَشَدُّ مِنْ فَرَحِهِ بِذَلِكَ إِلَّا فَرَحُهُ بِأَنْ وَقَاهُ
ود
و
اللهُ نَارَهُ، وَلصَائميه ثَوَابُ مَنْ حَضَرَ الْمَوْقِفَ كُلُّهُمْ حَسِيسًا كَانَ أَوْ
روه وو
وہ - و
شَرِيفًا، ويبعده الله سُبْحَانَهُ وتَعَالَى مِنَ النَّارِ بِفَضْلِهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا، وَكَانَ
در ايک
رَجُلٌ يَقُولُ: اللَّهُم بِحَقِّ صَائِمِي عَرَفَةَ لَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَ عَرَفَةَ، وَلَمَّا
و
مَاتَ رَآهُ ابْنُهُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ فَقَالَ: غَفَرَ لِي بِقَوْلِي: اللَّهُم بِحَق صَائِمِي عَرَفَةَ لَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَ عَرَفَةَ، وَلَمَّا وُضِعْتُ فِي
قَبْرِي جَاءَنِي نُورٌ فَقِيلَ لِي: هَذَا ثَوَابُ عَرَفَةَ قَدْ أَكْرَمْنَاكَ بِهِ.
وعن رسولِ اللهِ الا الله: (مَنْ أَحْيَا اللَّيَالِيَ الْخَمْسَ وَجَبْتَ لَهُ الْجَنَّةَ: ليلة الترويَةِ وَلَيْلَةَ عَرَفَةَ وَلَيْلَةُ النّحْرِ وَلَيْلَةُ الْفِطْرِ وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانِ. وَمَنْ قَالَ يَوْمَ عَرَفَةَ مِائَةَ مَرَّة: بِاسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللهُ لَا يَسُوقُ خيْرَ إِلَّا الله، بسم الله مَا شَاءَ اللهُ لَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا اللَّهَ، الله ما شَاءَ اللهُ مَا كَانَ مِنْ نِعْمَةِ فَمِنَ اللهِ، بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللهُ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا اللَّهَ بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ العَظِيمِ. حَفِظَهُ اللَّهُ كُلِّ آفَة وَعَاهَةٍ، وَعَدُو وَظَالِمٍ، وَسُلْطَانٍ